كان المرحوم رفيق الحريري رجل مال، واليوم ـ 2026 ـ أنطون الصحناوي رجل مال، وبمقارنة، مع الإعتذار لهذه المقارنة، نقول: "الله يرحم ترابك يا رفيق الحريري"، يعتزّ الصحناوي إنّه "صهيوني" ولم يتورّع عن الظهور في عشاء إلى جانب هيرودس "الصغير" قاتل الأطفال بنيامين نتنياهو.
وعلى رغم الضجّة لم تحرّك جهة لبنانيّة فاعلة ساكناً عقاباً، وفيما السلطة اللبنانيّة تطارد الصحافي والإعلامي حسن علّيق وتريد إلقاء القبض عليه بتهمةِ خدشِ حياء رئيس الجمهوريّة ومعه رئيس الوزراء شريكه في التوقيع على اتّفاق الإطار بين لبنان ـ عون ـ سلام وإسرئيل.
شربتْ إسرائيل الأنخاب لإنجاز إتفاق الإطار ورمته في إرشيفها لوقت الحاجة وتستمرّ في تدمير قرى جنوب لبنان وقتل المدنيين وارتكاب المجازر.
كلّما اجتاز لبنان فجوة وقع في التي هي أكبر.
"شيء ما فاسد" في دولة لبنان، هل هو "نظام ما قبل الدولة"؟ هل هو التعصّب والطائفيّة أو المذهبيّة المقيتة والعنصريّة الكريهة؟.
مؤسف هو حال لبنان: أجمل أرض وأفسد نظام.
Shawkimoselmani1957@gmail.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق