الدكتور ايلي/ فؤاد نعمان الخوري
عندما استمعت الى هذه القصيدة وهو يلقيها بألم مفعم بفرحة عظيمة، لم أتمالك نفسي، فرحت أبكي، لأن الألم الذي يدفع الانسان الى اليأس، تغلب عليه الدكتور إيلي فؤاد نعمان الخوري، ووضع على رؤوسنا جميعاً قبعة التخرج، واليكم ما ابدع أبو طوني:
يَ بْني كتر ما شفت حالي فيكْ
مدرِي أنا "فؤاد"، مدرِي الدّيكْ
واقف عَ راس الصبح عم غنِّي:
مبرُوك...الّله من السّما يهنّيكْ!
وشُو طلبتْ لُو الّله اخد منِّي
كلّ المَشي عَ الدرب...تا يمشِّيكْ؛
ورضِيت لمّا قالت الجَنِّهْ:
يتاخد شويِّه، وأكتر بتعطِيكْ!
،،،،،
لا مال كسرى ولا دهب العروشْ
أغى من الطلّه بها الطربوشْ
وشرّابتُو ل شربِت من كفوفي
شوق الزمان ل بالأمل مفروشْ...
شرّابتُو خِصله من حروفي
يمّا من الأرض القديمه شلوشْ؛
وينِك يا هاك الشّايبه تشوفي
عَ الشمس "للُّ" بالدهب منقوشْ!
،،،،،
قدّيش عندَك صبر يا "لِلُّو"،
وإيمان بيعلِّم لْ بيصلُّو!
انت اللّي صعبه تطلع الدرجِهْ،
بالجامعه طلعت الدرج كلُّو...
وشهادتَك مش بس للفرجِهْ،
هَي صورة الناس لْ ما بيملُّو،
صورة صبي زغيّر بيسترجي
يقاوم ويتجاوز ويتحدّى،
ويوصل ويفرض عَ الدني مْحلُّو!
،،،،،


























