ياْ إلهي/ شوقي مسلماني
قصّ عليَّ، ولا مصلحة له أن يكذب، ولا عهد لي به كاذباً، وعموماً هو أجلّ من أن يغتاب ظلماً، وقال عن "كاتبة وإعلاميّة" إنّه ذاته سألها "كيف تعيشين"؟
ما دامت وزوجها "عاطلين عن العمل"، وفي الأيّام الحرجة اقتصاديّاً وأمنيّاً، قالت: "أعمل أربع ساعات في اليوم واللهُ ساترها"، وسألها ماذا تعمل بالتحديد؟ قالت، وبصراحة مطلقة، وكأنّ الأمر عاديّ جدّاً، وغيرها كثر يعملون عملها:
"مطلوب منّي في فايسبوك إنّي "نقِّر" بالصحّ وبالخطأ وبالحقّ وبالباطل وبالطريقة "التي أنا أراها" ـ إلاّ إذا جاءت تعليمات معيّنة ـ على "العونيين" ـ "التيّار الوطني الحرّ" ـ على "ميشال عون" ـ رئيس الجمهوريّة السابق ـ و"على "جبران باسيل، وبيدفعولي"!.
ولم يشأ أن يقول لها إنّها تعمل "ذباباً الكترونيّاً"، لا أدباً إنّما هي المفاجأة من هذه الصراحة وقد أخذته مثل أن تكون تعرض عليه أيضاً أن تشغّله معها وهي ستعمل له "واسطة"!.
أيّ منحدر بلغ بعض "الكتّاب والإعلاميين" اللبنانيين وغيرهم كُثُر من الخليج "الثائر" إلى المحيط "الهادر" أو من الخليج "الإبراهيمي" إلى المحيط "الهامد".
SHAWKIMOSELMANI1957@GMAIL.COM

















