طابور الحرية/ بن يونس ماجن
الى 25 دولة عربية
و450 مليون عربي
و2 مليار مسلم
لن نقف الا في طابور الحرية
لا مجد لمن يتخلى عن الركب ويدعي الحيادية
لا وقت للتسلية
هذا موعدكم اليوم فتأهبوا للتضحية
تأبطوا بنادقكم
واحرقوا أعلام العبودية
ألم تتعبوا من ضيق العزلة
وحصار الظلم يسوقكم الى الهاوية؟
اما زلتم في الحضيض تتمرغون في رماد العنقاء
ام عجزتم عن النهوض والتوعية؟
في أي عصر تعيشون؟
من يطلق سراح الأمة العربية
لقد فقدتم حاسة النخوة
وصرتم كالاغنام بين الذئاب الوحشية
هل فيكم عاقل رشيد واحد
يسمع النداء ويلبيه بعزيمته القوية
أين أنتم يا سادتنا الكرام
يا أصحاب العروش والعمائم واللحى والالقاب المكيافيلية
أما آن الأوان أن تستيقظوا من سباتكم السرمدي
وتنفضوا عنكم غبار الذل والهوان و التبعية
حين تسقط الأقنعة وتبتسم المرآة في وجه الطغاة والخونة
يسأل الأسير المضطهد أفيضوا علي من جرعة الكرامة البشرية
ثمة خرافة العصر: هذا شعب مختار وذاك شعب محتار
انهم مجرد نفايات بطقوس تلمودية وقرابين صهيونية
القدس وغزة والمسجد الأقصى تحت نار الأوباش الغزاة
من فيكم يملك الشجاعة ويتصدى لمرتكبي جريمة الابادة الجماعية
وحين تكتب الحرية على شاهدة قبرها:
هنا ترقد الأميرة المغصوبة التي فقدت تاجها من أجل الانسانية
من المحيط الى الخليج العربي
أين راحت العقول الواعية؟
ماذا أصابكم ، لا داعي للانكار لقد تحولتم
الى كائنات هائمة ورقية
أين عزة النفس والكرامة؟
صرتم مثل ذوي الاحتاجات الخاصة والاعاقة الذهنية
تدفعون الجزية "لعم سام"
ولم ترسلوا ولو رغيف خبزا لغزة وللأهالي الفلسطينية
ما رأيكم في الذين ينسفون ويفككون الهوية العربية
ويحولونها الى ماسونية صهيونية ؟
باسم التسامح المزيف
يروجون العلمانية والتطبيع والقيم الغربية















