لِي لِي لِيشْ/ شوقي مسلماني
قالت زوجتي حنان الفنج مسلماني "أم شاهر" إنّ ابنة عمّي رأفات "أمّ علي"، وهي شجاعة ومسؤولة، سألت عنّي ولم أكن في البيت، وبيّنتْ أنّ زفّة ابنتها فاطمة على الشاب علي شمس الدين ستكون الليلة وإنّ العروسين فاطمة وعلي حصّلا تعليماً وهما مفعمان أدباً واحتراماً وهي تريد "زلاغيط" خصّيصة للمناسبة وليس في الميدان سوى "حديدان"، و"حديدان" يعني أنا شوقي شخصيّاً!.
قلت لزوجتي أنّي سأقبل أن أكون "حديدان"، وما "سأطرقه" كيف هي ستحفظه ولم تعط نفسها وقتاً كما لم تعطني وقتاً والزفاف هو الليلة؟، قالت: هي قالت "اكتبهن على ورقه وهيِّ بتزغلطن وبإيدها الورقه".
كان الوقت ظهراً، سألتُها: "يعني بعد ساعة"؟. قالت: "بدها ياهن هلّق". قلت: "ما حدا يحكي كلمة".
والحقيقة أنّي قبلت المهمّة من ناحية لكي لا أخيّب ظنّ ابنة عمّي ومن ناحية كأنّي أتحدّاني في ميدان ليس لي بعدُ فيه لا جمل ولا حمل ومن زمن أبينا آدم وأمنا حوّاء.
واستلمتِ الستُّ "أم علي" الورقة من زوجتي الستّ "أم شاهر" وفيها ما خطّه "حديدان" وما "لطشه" وهو بين مزدوجين صغيرين:
اويها يا العروس فاطمه \ اويها يا عروس كونين \ اويها بإسم ستنا فاطمه \ آويها يحرسِك الحسن والحسين!.
**
اويها يا العريس علي \ اويها "يا زينة" الحلوين \ اويها يا ربنا العالي \ اويها احفظ بيت شمس الدين!.
**
"اويها ﺍﻟﻌﺮﻳـﺲ ﻳﺎ ﻭﺍﺣﺪ \ اﻭيها ﻭﻋﺮﻭﺳﺘﻪ ﻳﺎ ﺍﺗﻨﻴـﻦ \ اﻭيها ﻳـﺎ ﺧـﺮﺯه ﺯﺭﻗﺎ \ اﻭيها ﺗـﺮﺩّ ﻋﻨﻬﻦ ﺍﻟﻌﻴـﻦ".
**
"اﻭيها ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﻪ ﻛﻠﻜﻦ \ اويها ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻪ ﺑﻴﻔﺮﺡ ﻗﻠبكن \ اﻭيها ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻨّﺎ \ اويها ﻭﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻪ ﺑﻜﺮﺍ ﻋﻨﺪﻛﻦ".
**
اويها كلّ حبابنا \ اويها الفرح دايم \ اويها إنتو قلوبنا \ اويها والعزّ دايم.
**
ﻟِﻲ ﻟِﻲ ﻟِﻲ ﻟِﻲ ﻟِﻴﺶْ!.
Shawkimoselmani1957@gmail.com







