مع عدنان الصائغ/ شوقي مسلماني
قبل أكثر من عشرين عاماً قرأتُ مجموعة "نشيد أوروك".
الكاتب هو الشاعر عدنان الصائغ، وعلق بالذاكرة هذا الإسم الذي كتب في حينه "أطول قصيدة عربيّة".
وها هو اليوم بيننا في سيدني، وها نحن وجهاً لوجه لأوّل مرّة، وها أنا أصافحه، وها أنا أعانقه.
شاعر رأسه فوق فوق وقدماه في الأرض ـ على الأرض ـ بثبات مثقّف مروحة معرفيّة.
عراقي بامتياز، "سبعيني" ـ شاب ـ فتى ـ وشاعر قلِق.
وساعات في شوارع قلب سيدني، نمرّ على ملامحها الأبرز، مع الشاعر والكاتب جمال الحلاّق بضحكته ـ الطفل الهني ـ والشاعر والفنّان أميل عامر ـ عراقيّان أيضاً وعلمانيّان أيضاً ـ والسيّدتين بحضورهما الأرقّ من الزهر بُشرى الصائغ وماجدة الحلاّق.
قبل أكثر من عشرين عاماً علق بذهني إسم الشاعر عدنان الصائغ وها أنا مع الإبتسامة الأبقى، ومع الجرح الذي يُخاط بالأمل.
ـ الصورة من اليمين: الشاعر إميل عامر، الشاعر عدنان الصائغ، شوقي مسلماني والشاعر جمال الحلاّق.
Shawkimoselmani1957@gmail.com













