يا سيّدة لبنان/ فؤاد نعمان الخوري
(في حفل توقيع كتابي الجديد (باب الشمس والروح) – 1/11/2026))
،،،،،
أنا يا سيّدة لبنان جايي
ومواكب ورد قدّامي وورايي
تَ اركع تحت إجرَيكي وقلِّكْ
انتي المرجع وحضن الحمايهْ!
كتابي طفل عمّدتُو ب ظلِّكْ
الحبر ميرون، والشمعه هدايهْ،
وب صفحاتُو عطر من زهر فلِّكْ
وشرب من جرن عينيّي كفايِهْ...
انتي فوق عَ العالَم مطلِّكْ
وأنا مطلّي الكتابه والقرايهْ؛
الملاك لَ عا طريق الحقّ دلِّكْ
لْمحت عا سطحنا رفّة جناحُو
وقلّي: وزنتَك ب اللانهايِهْ!
،،،،،
وفقت من ها الحلم ولقيت حالي
صبي زغيّر وعطيُوه "الرسالِهْ"
وطلع عَ المدبح وترجف ركابُو
ومار بولس شبح ب السقف عالي...
كتب، فرّق قصايد عا صحابُو
نشر، غنّى شروقي ب الليالي
وكلما من الحرب تتعب عْصابُو
يهرب عا مدى الشعر الخيالي...
والليله عم يقدّم كتابُو
لكي يا لْ فوق، و ل كلّ الغوالي
ول ابني اللي تسامى عا عذابُو
وطلع عَ الدكتوراه وما فيه يمشي
اعذروني لو شويّه شفت حالي!
،،،،،
اشفعي يا سيّدة لبنان فينا
انتي امّنا وبتعرفينا:
شكينا كتير ما سمعُو القرايبْ
ولا البعاد همُّن شو بكينا!
وطنّا يا حنونه رزق سايبْ
سفينه تايهه من دون مينا؛
وما بين الحبايب والحبايبْ
انقسمنا وجمر قسمتنا كوينا...
ونحنا ب المهاجر قلب دايبْ
وكل شي صار فينا ما نسينا،
قلب طيب بيآمن ب العجايبْ
وانتي عَ الوطن كلُّو حريصه
يا ريتِك في حريصا بتجمعينا!
،،،،،
ومن كم يوم يا ام المعونهْ
خوري راح تَ يجمع المُونهْ
وبعد ما حوّ ش الزيتون، غدرُو
مجرم كسّرو ودنّس القونهْ!
الأبونا ضوّ ضوّى اليوم ندرُو
نجمه ب عتمة العصر الجنوني،
ودمو اللي سرح من جرن صدرُو
ذبيحة شعب صلّى وما تخلّى
وصرخ : "لا تهملينا يا حنُونهْ!"















