الحياة ُ مِنْ غيركِ تافهة ٌ جداً فـ أمنحيني مزيداً مِنَ الصبرِ أهدّمُ فيهِ لُجّةَ عذاباتِ الوحدةِ التقتاتُ سنواتِ العمر يكبّلها الحنينُ إليكِ يخصّبُ بذورَ الشتاءِ الباحثَ عنْ دفءِ اللقاء قربَ الجسدِ المحلّى ينضجُ اللازورد تتسعُ شواطئهُ لا أناملَ كثيرةً تلملمُ عطرهُ المرتجف تهطلُ الشمسَ تتشمّسُ يخضّبها نبيذُ الصدرِ المتلعثم تصقلُ وجهها بـ حمرةِ الخجلِ المختبىء تحتَ مساماتِ الإشتهاء تحلّقُ عالياً ترسمُ فتنتكِ تتلاقفها الكائنات تتركُ عيوني تتزاحمُ حولَ التلولِ المستنفرة تشتعلُ تطهّرُ آثامها زاهدةً في كلِّ النساءَ لا تشركُ بكِ أحداً أساطيل ُ نجومٍ عاليةٍ تتنزّلُ تتزيّنُ بـ فينوسيّة جيدكِ ( ﮔـلايد , محابس , خزّامة , ﭽـلّاب , تراﭽـي )* تتشكّلُ راقصة ً تتملّقُ بريقَ العيون خلسةً تسرقُ بعضَ الضياءِ لا سماءَ تحتويها إلاّ سماواتكِ الممتلئة فرحاً ينشّفُ الحزنَ يخترقُ أخاديدَ الوطن الضيّعتهُ الحروب سـ تحيلينَ الصراخَ الكثيرَ كركراتٍ تعشقها الأجيال تباشيرُ شلالات الفرح سـ تسوقينها تغني تطردُ حزنَ البيوتِ الهيّجها الخوفُ كثيراً تطوفُ تتضاعفُ تُسقي تخيطُ هذا الشرخَ العظيم فـ أطوفُ في بساتينكِ أجني الثمارَ وتطولُ أيامنا .
إقرأ أيضاً
-
شيما Šēma Šēma and not YHWH and its Brothers in Samaritan Arabic Literature ”عيشِ كْتير بِتْشوفِ كْتير“ جامعة هلسنكي ...
-
بحكم أن الجزائر خضعت للحكم العثماني لمدة تفوق 300 سنة ( 1518 - 1830 ) هذه المدة الطويلة كانت كفيلة لانتقال الموروث العثماني إلى المجتمع ...
-
شعراء الواحدة وبواحدة الحلقة التاسعة أولاً : بيتا القصيد : وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ***أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأ...
-
أبو العلاء المعري ( 363 - 449 للهجرة ) أما أبو العلاء المعري - رهين المحبسين وفيلسوف معرة النعمان - فأنه هو الآخر قد نكب بعد الم...
-
ثديا المرأة أجمل ما فيها، وهما العضوان البارزان اللذان لا تستطيع المرأة - مهما حاولت - إخفاءهما، وهما من أكثر أعضائها شهوة وإثارة للرجل،...
-
مشاركة : مفيد نبزو ـ مهداة إلى أمي ، وزوجتي ، وكل أمهات العالم . من القصائد المعتبرة عالميا ًمن أفضل ما كتب عن الأم ، فقد كتبها الشا...
-
نسرين حسن ايراني هي شاعرة رائدة من مدينة نهاريا الجميلة المطلة على البحر بامواجه الهادئة والهادرة ، شبت وترعرعت وتزوجت فيها ، وتعيش في ...
-
سنعرج في هذا الفصل على علاقة النظام (المقطعي ) اللغوي الشعري الحديث مجازاً(1) بوحدات الخليل وتفعيلاته ، ثم على الترقيم العروضي إلى المد...
-
لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌ وَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةٌ وَيعودُ لِي كَمَا كَانَ. لَا الْبَحْر سَجَّادَةْ.. وَلَا عَيْنَاكِ يَمَا...
-
مقدمة : الكاتبُ والأديبُ الأستاذ سليم نفاع من سكان مدينة شفاعمرو، حاصلٌ على شهادةِ الماجستير في التربيةِ من كلية أورانيم وموضوع رسالة ال...




0 comments:
إرسال تعليق