على ظل الحريق/ ندى أبو شاويش



.......... 

على ظل الحريق

فر حصان طروادة

من تفاصيل نحيبه

أسقط دمعه على

نصل الرواية

اختبأ في قوقعة سلحفاة 

تنهش روحه صرخات

بريئة 

يلملم ترهات جبنه

في هيكل السراب

تتسلق دموع التماسيح

ذاكرة الارصفة الصفراء

... 

في عراء الفوضى 

أذرع  الدمى المبعثرة

ترقص رقصة الوداع المؤجل

تقبض حفنة من شظايا

الضوء الشرقي

... 

هناك 

أكاد أسمع صدى الشجن 

يرتد إلى جبل الجرمق 

الركام يبعث رائحة

الجلد المحترق 

على ضفاف نهر 

العظام جنون القبور 

في النهر الميت الجسد  يثمل

 بزمهرير الصمت 

في الثالوث المحرم 

           يصب الدم في

                   في غابات الحنطة

...

في الزمن المدمي 

كيف تقطف من الرصاص 

نظرة تختزل بذار الخلود  

كيف تعزف بمزمارك 

جرح السنابل 

ينبلج شغب الاسئلة 

غربة في نينوى بابل 


أجوبة متجهمة

 سوَّد 

       وجهها فقد   العناق 

نجوم تتبادل العزاء

في خدر السماء 

مقبرة النوافذ المبتلة 

             دفء يتيم

                  صمت وحصار

... 

هناك      

        صانع الكفن يتدثر

                     بعباءة النبوءة 

هناك 

       ناحت جماجم الرماد 

ورد الأماني إكليل من الغبار

... 

وأنا  ككل الثكالى 

حبال صوتي تمد إليَّ جذور النهار 

تشكل بالمرايا ثيابا 

للحداد 

توزع  الشموس على مرأى 

الرماد

تحت كومة الزفرات الدائرية

في متحف الاشلاء

خلف قلعة الذئاب 

هناك سنشعل الشموع 


CONVERSATION

3 comments: