روّى ليلُ الفتنةِ وجهَ دجلة خجلاً زرعتهُ جثثُ الأزهارِ فـ تطاولَ هذا الشوك مسروراً ضحكاتهُ ينابيع شؤمٍ جفّفتْ تغاريد الصباح متكدرةُ اساريرُ أحلامهِ تشيحُ عنْ مباهجك تفيضُ دموعاً أمواج خصبكَ راعشةً تحتضرُ أنيسها الجدب ترفعُ الغربان لواءهُ الأحمر يلطّخُ شوارعنا البيضاءَ محزونة ٌ تبكي دروب العشقِ غزاها الشيب متسرّعاً زاهراً ناهشاً ثغرَ قصائدي الخضراء . كلَّ اللصوص متشابهٌ قبحُ غدرِ خيانتها أدرى بـ جرحكَ يا فرات تجيدُ غرزَ السيوف ظهرَ نخيلكَ مرتعها تأسرُ مواويلها فتاوى ضلالةٍ تكتنزُ الخيراتَ مِنْ شطآنكَ استبدَّ الغيّ استباحَ رقرقةَ الأمواج فاتكٌ يتصيّدُ النجوم مذابحها خرابٌ يتسرّبُ متبختراً يقهرُ وجهَ المدن المزروعةِ البنادق تسوّرُ حقولَ الشمس أدهشتْ كنوزكَ المتهرئة . أمّنْ يجيبُ قلقَ الأيام إذا تكاثرتْ تيجانهُ يُثقلُ حزنَ كآبةِ الندى الذبيح والى مَ الصمتُ يتعالى داخلَ اسوارِ الذلّ يا وطني تتحكّمُ في أمركَ ( الجـﮕـمة )* العاهرةِ النوايا يضاجعها خنثيٌّ عقيمونَ الاّ الفساد نتاجهم عارٌ يلبسونهُ بلا حياءٍ انتجَ هذا الخراب يُفسدُ الزرعَ والحرثَ خيانة ٌ لا تقبلُ التأويل .. ؟؟ !!! .
إقرأ أيضاً
-
شيما Šēma Šēma and not YHWH and its Brothers in Samaritan Arabic Literature ”عيشِ كْتير بِتْشوفِ كْتير“ جامعة هلسنكي ...
-
بحكم أن الجزائر خضعت للحكم العثماني لمدة تفوق 300 سنة ( 1518 - 1830 ) هذه المدة الطويلة كانت كفيلة لانتقال الموروث العثماني إلى المجتمع ...
-
شعراء الواحدة وبواحدة الحلقة التاسعة أولاً : بيتا القصيد : وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ***أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأ...
-
أبو العلاء المعري ( 363 - 449 للهجرة ) أما أبو العلاء المعري - رهين المحبسين وفيلسوف معرة النعمان - فأنه هو الآخر قد نكب بعد الم...
-
ثديا المرأة أجمل ما فيها، وهما العضوان البارزان اللذان لا تستطيع المرأة - مهما حاولت - إخفاءهما، وهما من أكثر أعضائها شهوة وإثارة للرجل،...
-
مشاركة : مفيد نبزو ـ مهداة إلى أمي ، وزوجتي ، وكل أمهات العالم . من القصائد المعتبرة عالميا ًمن أفضل ما كتب عن الأم ، فقد كتبها الشا...
-
نسرين حسن ايراني هي شاعرة رائدة من مدينة نهاريا الجميلة المطلة على البحر بامواجه الهادئة والهادرة ، شبت وترعرعت وتزوجت فيها ، وتعيش في ...
-
سنعرج في هذا الفصل على علاقة النظام (المقطعي ) اللغوي الشعري الحديث مجازاً(1) بوحدات الخليل وتفعيلاته ، ثم على الترقيم العروضي إلى المد...
-
لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌ وَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةٌ وَيعودُ لِي كَمَا كَانَ. لَا الْبَحْر سَجَّادَةْ.. وَلَا عَيْنَاكِ يَمَا...
-
مقدمة : الكاتبُ والأديبُ الأستاذ سليم نفاع من سكان مدينة شفاعمرو، حاصلٌ على شهادةِ الماجستير في التربيةِ من كلية أورانيم وموضوع رسالة ال...




0 comments:
إرسال تعليق