شفتاها تحملُ نكهةَ السنابل تتمايلُ حبلى بلذّةِ الارتجاف خجلاً يتطيّبُ يغطسُ في أطلسهاغبشٌ يتمهّلُ على ضفافِ النعاسِ يحملُ العجائبب فتنامُ الكلمات يُبخّرها شعرها المسترسلِ الى أعماقِ أحلامي فتفزُّ مذعورةً يلفّني طِيبها بإعصارٍ يقتلعُ ذاكَ الشَبَقَ المتراكمَ على ( الجينز ) أقشّرُ دَلَعَ طفولتي ممتشقاً كُحلَ عينيها مستجيراً مِنْ سطوةِ العيون يلهثُ جِيدها يكسّرُ كبريائي متناثراً على هتافِ غنجِ خزائنها يااااااااااااالطبولها! ترتجُّ معها أغنياتي تتوقدُ على أناملِ غاباتها يهطلُ عطرها في رئتيَّ أتنفسُ صراخَ مراكبها الغارقة في بحرٍ حزينٍ تابعتُ مندهشاً طيورَ صدرها تنعتقُ على حينِ غفلةٍ تنفضُ رمادَ ريشِ التولّه على أسواريَ العاليات تحطّ ُ رحالَ الخجلِ ينمو يتأملُ شهقاتي كمْ حدّقتُ بأنهارها يناديني لؤلؤٌ مكنون فأفتحُ مزهوّاً صدفاتها يتبعني مستسلماً عطر أنفاسها .
إقرأ أيضاً
-
بحكم أن الجزائر خضعت للحكم العثماني لمدة تفوق 300 سنة ( 1518 - 1830 ) هذه المدة الطويلة كانت كفيلة لانتقال الموروث العثماني إلى المجتمع ...
-
شعراء الواحدة وبواحدة الحلقة التاسعة أولاً : بيتا القصيد : وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ***أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأ...
-
مشاركة : مفيد نبزو ـ مهداة إلى أمي ، وزوجتي ، وكل أمهات العالم . من القصائد المعتبرة عالميا ًمن أفضل ما كتب عن الأم ، فقد كتبها الشا...
-
NA VEIA DO AMOR * POEMA DO POETISA BRASILEIRO : MARIA APARECIDA MARQUES SOUZA / BRASIL - * TRADUÇÃO FEITA PELO POETA TUNISIANO : MOHY C...
-
تجيد الطبقة السياسية اللبنانية الهروب إلى الأمام وافتعال معارك دونكشوتية، وآخرها مسالة انتخاب المُهجرين (المغتربين) اللبنانيين في الخارج وكأ...
-
ثديا المرأة أجمل ما فيها، وهما العضوان البارزان اللذان لا تستطيع المرأة - مهما حاولت - إخفاءهما، وهما من أكثر أعضائها شهوة وإثارة للرجل،...
-
( في رثاء الشاعر الكبير المرحوم الأستاذ " جورج نجيب خليل " ) - في الذكرى السنويَّةِ على وفاتِه - نبيَّ الشِّعرِ والن...
-
لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌ وَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةٌ وَيعودُ لِي كَمَا كَانَ. لَا الْبَحْر سَجَّادَةْ.. وَلَا عَيْنَاكِ يَمَا...
-
نسرين حسن ايراني هي شاعرة رائدة من مدينة نهاريا الجميلة المطلة على البحر بامواجه الهادئة والهادرة ، شبت وترعرعت وتزوجت فيها ، وتعيش في ...
-
( من ديوان بهجة الرّوح) امريكا 2025 أضحى الوصال حلمًا في ليالـينا متى الزمــــان يجود في تلاقيـنا طيفكم زائر جفو...






0 comments:
إرسال تعليق