مِن ديوان ( بهجةُ الرّوحِ) ط١ / امريكا ٢٠٢٥
إنّي سقيتُكِ كأسي فنامي
ولتهنأ أحلامكِ بطيبِ مدامي…
فانَا لا أملكُ بيقضتي
غير كأس ٍ وحفنة الآلامٍ….
فطوّلي النوم وأجعليه سُباتًا
فالأيامُ بعمري أضجرت حَتّى سقامي!.
وهذه أحلامي أمست سرابًا
ولليأسِ بعتُ كُلّ أوهامي!.
فلَا تستيقظي على غفلةٍ
فتُروّعكِ مُصيبتي وذلّ مقامي…
أنَا لا أبغي المدّامع بعينيكِ
فدياري مَا عادت تحميها سهامي!.






0 comments:
إرسال تعليق