شوقُ الديارِ/ جلال جميل إيليا



من ديوان ( بهجةُ الرّوحِ) ط1 أمريكا 2025

  

ؤيُشَوِّقني عندَ ديارِها الوقوفُ

فَكُلُّ مَا فِي نفسِي إليْهَا ملهوفُ...

سَابقتني الرّياحُ لِشمِّ نسائمها

كأنَّ الرَّبيعَ فيها مخطوفُ!

تُعاودني ذكراها وَبِالذِّكرى حَنِين

وخيالُها رفيقي أينما أطوفُ!.

أذكرُ بِوصالِها الطّرفُ

 بينما حَيائي بِعَيني حجِابُ

كَأنَّي أَنْظرُ إلى شمسٍ فيها كسوفُ

وَمدُّ أحلامي على شواطئها خُرافة!

أسألُ الرّوحَ بِأمالي صبرًا

والصّبرُ لَمْ يَعُدْ لهُ رصيفٌ!.

تمرُّ الذِّكْرياتُ أمامَ عيني حزينة

وفؤادي تقطّعهُ الأَشْجان والصُّروفُ!.

تنامُ أعيْنُ الكرى إلاّ أعيُني

وَيظّلُّ ليلي ذاكَ الشَّبحُ المُخِيفُ!!.

تبكي الزهورُ على أغصانِها جريحة....

وتُبلى عطورها قبلَ أن تشمّها الأنوفُ!.

مَا الّذي حلَّ بِدياركِ الطّيبة يَا حبيبتي؟!

أمَا عادَ للسّلامِ فيها حليفُ؟!.

وَحِسبِيّ لَوْلاَ الجَورُ بِالبعضِ طبعٌ

مَا مشتِ للمغَامِدِ وحدها السيوفُ!.

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق