مِن كتاب عنده إليكِ الكثير مِنَ الإعترافات!
تلكَ الّتي لطالما راودتها معصيّة نسياني
تُكفّر عنّها بمعصيّةِ استذكاري!
لقد شربتُ قهوة غيابها الأبدي
ورميتُ عليها يمينُ النسيانِ
وقلتُ لغيري
سأبيعُ قلبي في مزادِ الهوى
وسأُشيعُ جنازتُها في روحي
دونَ أن أعلن الحداد عليها!.
لو تعلمون كم ناديتُ عليها
مع مطالع الشّمسِ وغروبها
ولكنَّ السّامعُ أصم!!.
أعدو إليّها بالخطوةِ وأمهلُّ... لعلّي أسألُها
كيف أعُود بِي إليها؟!
فالنجمةُ تلو النجمة تسقطُ مِن سمائها
لتبكي في طينها!
أنامُ وأحلمُ بِها...
فسرُّ جمالها وما أدراكم أين يكمنُ؟
في وجهِها... تضاريسها... عطرُ تُرابها...
ومنَ أعالي غرفتي يتدلى طيفُها!
فخُذني يَا بساط سندباد إليها
فأنّني مع كُلِّ صياحِ ديكٍّ
أتطلعُ إلى الجديدِ مِن فجرها!
فكيفَ أرثيها؟!
وكفّي صار صحنًا للجائعِ مِن طيورها...
أنَا الذي نخلتُ عزّة النَّفسِ دقيقًا وأكلتُها
وَمَا مَدّتتُ راحةَ يَدِيّ لشامتٍ بِها
أو غمستُ لقمتي لأكلَّ...
مِن صُحُونِ خائنٍ لها!
فمن فرطِ مَا حلّ بِها
وهول الحواسم لم يبقِ فيها
سِوى الفَرَاشاتِ المفطُوماتِ
مِن رحيقِ أزهارها!.
آهِ ... مِن حُبّها ليّ
فهو كالشراعِ يَعلو سُفُن الخلجانِ
أما لَظاها في قلبي مرتعهُ
يحرقُ حَطِبي
فتأَكَلَهُ نَارُ مَواقدِها!!.
فحَتَّى متَى أكونَ كالمطرِ الدُّثورِ لها
اتْركُ أثرًا لَا يندثر عنها...
لقد كَانَ ليّ ببغدادُ هوى
ومَا عاد عندي الآن فيها سوى الثّرى!
ياليتهم تحركوا وحركوا
شعرةً مِن نخوةِ شواربهم
لعلّي بلقياها أنعمُ بدُنْيَاْهَا
فما أدراكم كم في العينِ شَوْقٌ لرُؤيَاها
عسى أطوي أَشْرِعتيْ بمَرساهَا
فأحظى بِمن شغف بِي وجدانها!!.






0 comments:
إرسال تعليق