الاعتداء الذى قام به بلطجى سلفى الهوى بالسنج امس الاثنين على احد الأسر المسيحية بقرية الناصرية التابعة لمركز بنى مزار فى محافظة المنيا اثناء تواجدهم أمام منزلهم وتسبب فى إصابة الأم بغرز متفرقة بالرأس وأحد ابنائها بالوجه والأخر بإصابات خطير ونقله الى المستشفى وحجزه بالعناية المركزة لخطورة حالته قد يعود الى إستهزاء المتشددين اصحاب الفكر السلفى فى معظم قرى ومدن صعيد مصر وخاصة محافظة المنيا بالقانون بصفة عامة وقانون الطوارئ بصفة خاصة , واستهتارهم بقوات الامن بسبب احكام القضاء التى أدت الى تبرئة الجناة وبنيت على تقارير غير حقيقة وشهادات الزور اضافة الى تزوير حقيقة قوى الجناة العقلية والنفسية فى العديد من القضايا التى يكون المسيحيين طرفاً فيها او بتأجيل وتنحى المحكمة لأستشعارها الحرج لأكثر من مرة , ومنها على سبيل المثال قضية تعرية السيدة سعاد ثابت المعروفة بسيدة الكرم والاعتداء على زوجها بوضع الحذاء فوق رأسه فى مايو من عام ٢٠١٦ ضارباً بعرض الحائط مطالب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بالإسراع بمحاكمة الجناة ومحاسبتهم ( لا يليق ابداً ما يحدث في مصر أو يتكرر ومن يخطئ في مصر أيا كان وأيا كان عدده سيحاسب ) بعد ان قام سيادته بالإعتذار للسيدة سعاد بشكل رسمي نيابة عن شعب مصر ( أرجو من السيدة المصرية ألا تأخذ على خاطرها مما حدث , ولازم تكونوا متأكدين إننا نكن كل الاحترام للمصريين , ولا أقبل أن يتكشف سترنا لأى سبب وبأى شكل من الأشكال ولا أحد يفرق بين المصريين وبعضهم ) مما قد يتسبب فى إحراج السيد الرئيس السيسى امام الراى العام فى جهوده المضنية فى مجالات الحريات والحقوق بعد ان طالب شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب بتحسين الخطاب الدينى في العديد من المناسبات دون جدوى , مما يدق جرس إنذار بتجنيد البلطجية من قبل المتشددين وتحريضهم بالقيام بالمزيد من الاعتداءات على الآخرين بدعوى تكفيرهم واستحلال دمائهم , نسائهم للفوز بأموالهم والتى تؤدى الى عواقب وخيمة مثل ارتكاب جرائم ارهابية فردية وجماعية بحق كل من يخالف عقائدهم على خطى ما يقوم به تنظيم داعش الإرهابى المسئول عن العمليات الارهابية ضد أفراد قواتنا المسلحة المصرية وأفراد الشرطة فى سيناء والتفجيرات الإرهابية التى طالت بعض الكنائس , الاتوبيسات السياحية ومؤسسات الدولة وأدت الى سقوط مئات الشهداء والمصابين , بعد ان أصبحت الكلمة العليا للمتشددين فى بناء الكنائس بالعديد من القرى والمدن المصرية خاصة محافظة المنيا .
إقرأ أيضاً
-
شيما Šēma Šēma and not YHWH and its Brothers in Samaritan Arabic Literature ”عيشِ كْتير بِتْشوفِ كْتير“ جامعة هلسنكي ...
-
بحكم أن الجزائر خضعت للحكم العثماني لمدة تفوق 300 سنة ( 1518 - 1830 ) هذه المدة الطويلة كانت كفيلة لانتقال الموروث العثماني إلى المجتمع ...
-
شعراء الواحدة وبواحدة الحلقة التاسعة أولاً : بيتا القصيد : وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ***أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأ...
-
أبو العلاء المعري ( 363 - 449 للهجرة ) أما أبو العلاء المعري - رهين المحبسين وفيلسوف معرة النعمان - فأنه هو الآخر قد نكب بعد الم...
-
ثديا المرأة أجمل ما فيها، وهما العضوان البارزان اللذان لا تستطيع المرأة - مهما حاولت - إخفاءهما، وهما من أكثر أعضائها شهوة وإثارة للرجل،...
-
مشاركة : مفيد نبزو ـ مهداة إلى أمي ، وزوجتي ، وكل أمهات العالم . من القصائد المعتبرة عالميا ًمن أفضل ما كتب عن الأم ، فقد كتبها الشا...
-
نسرين حسن ايراني هي شاعرة رائدة من مدينة نهاريا الجميلة المطلة على البحر بامواجه الهادئة والهادرة ، شبت وترعرعت وتزوجت فيها ، وتعيش في ...
-
سنعرج في هذا الفصل على علاقة النظام (المقطعي ) اللغوي الشعري الحديث مجازاً(1) بوحدات الخليل وتفعيلاته ، ثم على الترقيم العروضي إلى المد...
-
لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌ وَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةٌ وَيعودُ لِي كَمَا كَانَ. لَا الْبَحْر سَجَّادَةْ.. وَلَا عَيْنَاكِ يَمَا...
-
مقدمة : الكاتبُ والأديبُ الأستاذ سليم نفاع من سكان مدينة شفاعمرو، حاصلٌ على شهادةِ الماجستير في التربيةِ من كلية أورانيم وموضوع رسالة ال...




0 comments:
إرسال تعليق