تشبّثتْ صنّارةُ صيدِ سمك بأنفِ الكلب، وضغثاً على إبالة تشبّثت به مِنَ الداخل.
حملاه، الأبُ وابنُه، إلى مركزِ طبِّ الحيوانات في "باكسلي" ـ سيدني ـ وتولّى الإبنُ الحديثَ مع السكرتيرة باعتبارِه "إبن مدرسة" ويعرف اللغة الإنكليزيّة أكثر من أبيه.
وبعدما فهمتِ السكرتيرةُ حالَ الكلب، وقبْلَ إدخاله إلى غرفة "العمليّات" طلبتْ معلومات روتينيّة، وأوّل ما طلبت هو إسم الكلب وإسم شهرته، وإسم شهرته لا يشكّل حرجاً في أستراليا.
فهمَ الأبُ، وقع في "حاصَ باصَ وحيصَ بيصَ"، وقالَ لابنه "باللبناني": "قلّها إسم عيلة حدا غيرنا".
ارتبكَ الإبنُ وقالَ للسكرتيرة الإسم الأوّل وهو "ماكس"، وأمسكَ، وتطلّع إلى أبيه محتاراً ثمّ إلى السكرتيرة وقال اسمِ شهرة _ عائلة _ الكلب!.
ولم يمض وقتٌ حتى كان الأبُ والإبنُ ومعهما الكلب المنشرِح بنجاحِ العمليّة خارج العيادة، والتفتَ الأبُ الغاضب إلى إبنِه وقال: "يعني اعطيتها يا ترللّي إسم عيلتنا؟! بعد ناقِصْنَا بالعيلة كلب"؟!.
وفي روايه ثانية قيل إنّهم وهم خارج العيادة اقترب الكلب من أحد المارّة متشمّماً، وسرعان ما انتفض الأب وقال ثائراً: "يا ترللّي إمسك خيّك يلعن بيّك قبل ما يعضّ الزلمي وينشروا خبرنا بالجرايد والتلفزيونات وتصير فضيحتنا بجلاجل"!.
Shawkimoselmani1957@gmail.com




0 comments:
إرسال تعليق