تعقيب ورد على مقال: "يوجد نقَّاد ولا يوجدُ عندنا نقدٌ محليٌّ "- لأحد المُدّعين والمُتبَجِّحين في مجال النقد والأدب والثقافة/ الدكتور حاتم جوعيه


       

يوجد عندنا نقدٌ ويوجد عندنا نقاد، ولكنَّ النقادَ الحقيقيين النزيهين والصادقين والشرفاء والمُتمكنين من أدواتهم النقدية هم قلة وللأسف وأنا أحدهم.. وهم لا يعملون في جهاز المعارف ولا في الوظائف الحكومية الصهيونية. .ولهذا نقدهم صادق وعلى مستوى عال ويُلخّص ويعكسُ ويُجسّدُ الواقعَ المرير والمُزري الذي نحياه : سياسيا وثقافيا واجتماعيا . ونقد هؤلاء الذين أعنيهم لا يخدم الأجهزة السلطوية ومخططاتها الُمتناقضة مع مصالح الأقلية الفلسطينية العربية في الداخل والتي تهدف وتسعى إلى تشويه وتزوير وتزييف المشهد الثقافي الفلسطيني المحلي ..وإلى تدمير ووأد الثقافة والأدب الإبداعي المحلي الهادف والملتزم الذي يحمل الطابع الوطني والانساني.. واهم شيء وقبل كل شيء على الناقد الحقيقي في كل مكان وزمان أن يكون مستقبلا اقتصاديا وفكريا، وصاحب مبادئ وقيم وأخلاق وضمير حي لكي يكتب نقدا نزيها وصادقا وحقيقيًّا. ولا يكون موظفا وأجيرا وخادما في جهاز المعارف والأجهزة السلطوية على أنواعها وماركاتها ويخدم هذه الأجهزة كما هو الوضع عندنا في الداخل .... وطبعا هذه الجهات والأجهزة ومؤسساتها وجيوبها وفروعها سياستها وأهدافها معروفة للجميع. 



CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق