"يوسفُ" ماضٍ عجِلًا عمرُنا
ولمْ يهبْنا خبزَهُ دهرُنا
فلمْ نزلْ جوعى وفينا الخُطى
كسيحةٌ وباهتٌ بدرُنا
وشاردٌ عصفورُنا خائفٌ
ومطفَأٌ مبعثَرٌ جمرُنا
شئنا كثيرًا وصعدنا رُبًى
وكم طرِبنا إذْ علا قصرُنا
وكم قرأنا كتبًا لمْ يزلْ
يهوى جميلَ قولِها فكْرُنا
وكمْ كنائسَ خدمنا بها
يُصغى إلى ما قالَهُ ثغرُنا
ومُشتكٍ آلمَنا دمعُه
وقُدِّمتْ لفرِحٍ خمرُنا
وكم إلينا قد أتى مُعْوِزٌ
فَراقَهُ مِنْ جودِنا تبرُنا
يا بنَ العراقِ سيرةٌ نهرُها
مِنْ نبعِهِ سيمتلي نهرُنا
كتبتَ فاكتبْ إنّما خالدًا
يبقى الّذي يخطُّهُ حِبرُنا
---
11/8/2025




0 comments:
إرسال تعليق