شوقي مسلماني في "لا صلح مع السمّ"/ سعيد ابراهيم



صدر كتاب "لا صلح مع السمّ" عن دار الشنفرى ـ تونس ـ 2026 ـ في 138 صفحة من القطع الوسط ويتضمّن أربعة مفاصل ـ 1 "لا غيبَ في نشرات الطقس" ـ 2 "صدفة، خطأ وحظّ" ـ 3 "رعاة عند الرمل" ـ 4 "الصخور ماعز والرياح رعاة". والكتاب هو"شقائق، أجنحة، خواطر وملامح" فيها كما ذكر الكاتب هايل علي المذابي "إدهاش حقيقيّ من حيث التجريب في المبنى والمعنى"، و"حاشية شعريّة فكريّة واقتصاديّة للحياة والناس والتاريخ والدين والسياسة والمرأة". 

ومن الأجواء كيفما اتّفق: 

ـ "القصد الذكي 

حديثُ خرافة يا أمّ عمرو". 

 

ـ "البورصة روليت 

سيّدها صائد وعبيدها طرائد". 


ـ "الشركاتُ المتعدّدة الجنسيّة 

موّلتِ الإنقلابَ على الرئيس التشيلي

سلفادور اللّندي 

بإشراف وكالةِ المخابراتِ المركزيّةِ الأميركيّة CIA

ومباركةِ كبارِ رجالِ دين،

نفّذتْه قطاعاتٌ مسلّحةٌ بقيادةِ الجنرال بينوشيه

في 11 أيلول _ Eleven Of September". 


ـ "الشعوبُ تغييبُها لا يُلغي إرادتَها، 

الإمبرياليّةُ لا تمنح دولاً ذات سيادة، 

الإمبرياليّة تمنح كانتونات للإبادة". 


ـ " العربُ  قدّسوا الحَمامَ، الغزالَ، 

الجَمَلَ، الحصانَ، النسِرَ، الكلبَ الأسود،

قداسةَ إستفادةٍ وخوف،

ومثلما في كعبةِ مكّة المكرّمة

كانت العربُ في كعبة ذي الخلّصة

تهدي وتطوف". 


ـ "الفوضى الخلاّقة 

أكثر ما تنشط في البلاد الرخوة". 


ـ "المدنيّةُ تَمنحُ 

والوحشيّةُ تستبيح". 


ـ "إنتهابُ السيادة على أسبابِ الحياة

إنتهابٌ للسيادةِ على حريّةِ الإختيارات". 


ـ "يُطلُّ على الشمسِ،

يلوِّنُ، ينثرُ الأريجَ، يقصُّ قصصاً،

يكرُّ، يفرُّ، يعملُ، يأملُ، يحلمُ،

يسمنُ، يتهافتُ، يتناسى،  يؤسّسُ للطاعةِ،

للإستسلامِ وعدمِ النقد ضِيقاً لمصلحةٍ خاصّةٍ، 

الفرَحُ يُصنَع وآخر ما يموت هو الأمل".


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق