يا طَير صَرلي مغـترِب مدِّه
الفراق مزمِن ... والوَجَع جَـدِّي
يا ما إلي محـبِّـين قالولي
خَـتـيَـرت حَـلَّـك تـجِـي هَـلقَد بِـيقَـدِّي
وكل ما ابـتَـعَـد فـيـِّـي الـزَّمَـن
وتراكمو ثمان الـثَّمَـن
وِلِّـــي خَـلَقني وخالـقَك يا طَـيـر
كيف ما بْطـير بضَيعتي بـهَـدِّ
بْـغـط فَـوق مْـحَـلّ
عـَ تْـلَـيـل واشِــم فوق زنـدو تَــلّْ
عـَ كتف هاك الـتَـلّْ في "الـمـطَـلّْ"
بـحـياة عَـينَـك طـيـر بَـعـد شْــوَيّ
طير بعد شمال
بَــوِّس طفالا الحَــيّ
سآل عالتَـنُّـور لَـيـش انـشال
بـتـشُـوف لَـوز ومَـعـصَـره وخـتـيار
عَـ المَـصـطَـبه المـعَـمَّـرَه بـ حـجار
قاعِد عَ ماضي عادتو مقَرفَص
وجهو بِلَون الـبَن الـمْـحَـمَّـص
عالحَـيط قَـنـديـل كــاز
بـإيـدو الـيَـمـين الـمَـسـبَـحَـه ، وبالثانيه الـعَـكَّـاز
مِــنَّـكْ لَـحَـالَـكْ قَـبْـل ما تْـهَـدِّي
بـتَـعـرِف بأنو كان هاك الـبَـيت
بَـيـت جِـدِّي.






0 comments:
إرسال تعليق