الحرب على الأقصى مستمرة ومتواصلة،والهدف واضح التقدم نحو مشروع إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد القبلي،في البداية دون هدم القبة،على أن يجري هدمها لاحقاً عندما تتوفر الظروف المؤاتية لذلك،فالمحتل يعتقد انه في ظل حالة الإنهيار للنظام الرسمي العربي المنهار" الذي نشهد تزاحمه واستماتته على تطبيع علاقاته العلنية والشرعية مع المحتل الصهيوني،كما شهدنا في التطبيع العلني الإماراتي – الإسرائيلي ،وما يستتبعه من انفراط عقد مسبحة هذا النظام المنهار،في دخول دول عربية وإسلامية اخرى على خط التطبيع العلني،والتخلي عن القضية الفلسطينية والقدس والأقصى،سيتمكن من تحقيق أهدافه ومخططاته في التقسيم المكاني للأقصى،ولكن هذا المحتل خبر إرادة المقدسيين جيداً،وهو يعرف أنه رغم كل ما يملكه من إمكانيات وقدرات،لكنها لن تنجح في كسر إرادة المقدسيين وتحطيم معنوياتهم،فهم من أفشلوا وهزموا مشروع البوابات الألكترونية على بوابات المسجد الأقصى في تموز/2017،وهم من أعادوا فتح باب الرحمة في هبة شباط /2019 ،وهم يدركون أيضاً بأن الحرب على قدسهم ومقدساتهم وفي المقدمة منها المسجد الأقصى لن تتوقف،ولذلك لسان حالهم يقول مشاريع ومخططات الإحتلال بحق القدس والأقصى لن تمر،وسنبقى الأوفياء والدرع الحامي والمدافع عن وجودنا ومحاولات طردنا وتهجيرنا من مدينة القدس،ولن نسمح بأن يتحول أقصانا الى مرتع للجماعات التلمودية والتوراتية،فهذا الأقصى عربي – إسلامي بكل مصاطبه وقبابه وساحاته ومصلياته وبمساحته المعروفة 144 دونماً،لا يشاركنا في ملكيته أحد.




0 comments:
إرسال تعليق