طيّبْ لمّا إعلاميّه على تلفزيون لبناني بتقول، وشو ما تكون نيّتها: "جسر القاسميّه ما انضرب بعد"، شو بدّك إسرائيل تشوف من هل "معلومه"؟ شافت ثغره، وياما شافت إسرائيل عِنّا ثغرات، وتاني يوم انقصف جسر القاسميّه.
إسرائيل رابحه مرّتين، مرّه ضربت الجسر وانقطعت الطريق وتعزّبوا اللبنانيي وبعدين صلِّحوا يا لبنانيّه، ومرّه عملتْ عداوه وصار اللبناني ناقز من خيُّه أو من أخته، وشو الفتنه؟ مش فرّق تسد؟.
إذا جارك بيتُه عم يحترق، مهما كان السبب، ومهما كنتْ على خلاف مع جارك اللي عنده أسره متل ما عندك أسره، وشو خصّ الولاد، ولو، بالمبدأ، ما بتّلفن للإطفائيّه؟ ما بتدبّ الصوت؟ ما بتركض تشوف كيف فيك تساعد ولو غريزيّاً؟.
نتيجة كلّ موقف غير إنساني، مش ممكن يفكّر فيك خيّك أو إختك، صديقك أو صديقتك، قريبك أو قريبتك، جارك أو جارتك، شي يوم ويقول بقلبُه: "الدنيا دولاب"؟.
إذا ما الدين لا حميّه ولا نخوه ولا رحمه ولا محبّه ولا إنسانيّه شو بيكون؟ شو الدين أو أي عقيده سماويّه أو أرضيّه أو "مدرحيّه" إذا لا إنسانيّه؟.
Shawkimoselmani1957@gmail.com






0 comments:
إرسال تعليق