سيف السلطان/ شوقي مسلماني



لبنان أقوى من الدول العربيّة مجتمعةً، فهي لا تستطيع أن تسكّن حركةً، فضلاً عن تحريك ساكن، فيما لبنان، وبفضل إيران، له الكلمة الفصل في فتح مضيق هرمز أو إبقائه مغلقاً دون الدول المعادية، وبالتالي توجد مظاهر لركود إقتصادي عالمي، "كيف لبنان بيده مفتاح مضيق هرمز"؟ قالت إيران لباكستان في إسلام آباد التي استضافت الأميركي والإيراني للتفاهم على مصير أميركا ترامب، بالضبط، أميركا ترامب، ومصير جنوب غرب آسيا، والتفاهم حول كلّ الملفّات العالقة ومن بينها الأهم مضيق هرمز الذي بات إعادة افتتاحه رهن وقف عدوان إسرائيل على لبنان، والوفد الإيراني المكلّف بالتفاوض مع الأميركي رهن إشارة تأتي من الحزب ـ حزب الله ـ الذي وحده يقول توقّفَ العدوانُ الإسرائيليّ على لبنان ينفتح مضيق هرمز وإذا كانت الإشارة سلبيّة قولوا "لا هرمز ولا من يهرمزون ولا عابر ولا من يعبرون" مضيق هرمز مغلق إلاّ على الأصدقاء، هذا لا يُسرّ بعض المسؤولين في لبنان الذين سارعوا ورفضوا أن يشتمل وقف إطلاق النار على لبنان الذي يتعرّض للعدوانات الصهيونيّة يوميّاً، ويستشهد أطفال ونساء وشيوخ، وجهاراً نهاراً، وحقّاً قيل: يضرب "المرتزقة" بسيف السلطان الذي هو اليوم سيف، وقريباً جدّاً هو من ورق مقوّى!.  

Shawkimoselmani1957@gmail.com


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق