هاجوج وماجوج/ شوقي مسلماني

 


لبنانْ صارْ مستوي، اللبنانيّه فايتين ببعضهن، كلّ طايفه طايفه على طايفه، هون روس وهون روس وفي مناطحه. 

بنبلِّش من تحت، شويّه معاهن وكتار ما معاهن، المسروق لو صحلّو حدا من جماعة البنوك بينتفه. 

وفيه يسمعني إسرائيلي وفيه يلتفتْ حدا بالبيت الأبيض وفيهن يبتسموا الصهاينه المسلمين والعرب والصهاينه المسيحيين وبأوروبّا وبأميركا تحديداً ـ بيقولوا الصهاينة كتار بأمريكا. 

واحسبْ عندك، احسبْ عصابيعك، الشيعي ناقز من الماروني، السنّي مشوّش من الدرزي، المسلم لقدّام ولورا مع المسيحي، وبلا تفصيل: سنيّه ودروز وشيعه وكاثوليك وأرثوذكس ومسلمين ومسيحيين وهيدا رافع القرآن وهيداك رافع الإنجيل ومعه التوراة ـ كانوا مفصولين بس بعد ميّات السنين تمّ جمعهن بكتاب واحد: الكتاب المقدّس ـ التوراة والإنجيل ـ العهد القديم والعهد الجديد ـ وفي حدا عميفكّر يضمنهن القرآن. 

وأحزاب بتقول إنها يمينيّه وأحزاب بتقول إنّها يساريّه أو علمانيّه أو قوميّه والخطوط ملتبسه، وناس ما بيحبّو الدَرَك، وبس يشوفوهن كأنهن شافوا جن أو شياطين عالأرض وناس بيعطفوا عالجيشي، بيشوفوه ماشي رايح عشغله بالبدله الملوّنه بالأخضر والبني والبيج الصحراوي، بتحسّ إنها من الباله، بيوقّفوا سيّارتهن وبيطلعوه وبيسألوه "لوين واصل يا وطن"؟ وبيشكرهن بخجل. 

وناس متخصّصه، قول موظّفين، وعندهن مكاتب، وبيقبضوا معاش من "فاعل خير" بدّه يحلّ مشاكل عالقه بالبلد تيصير بلد، والكلام حق بس هيده المجموعة لهل شأن وهيديك المجموعة لهيداك الشأن، بدّك تقول "لا مركزيّه"، بس مين الزعيم؟ مين اللي بيصوفر؟ "فاعل خير". 

ولا جهه بتعرف شو حصيلة الجهه التانيه، وفي طبعاً مين بيروح عالقهوه هيده ومين بيروح عالقهوه هيديك، وزعما ولاد، كيف بيلحقوهن أكاديميين ورجال دين مظهرهم محترمين وشعرا ومثقّفين؟ معقوله الزعما يكونوا كلّ اللي عدّيتهن وأنا مش عارف؟. 

قلت من الجَمَل شعرَه، وقلال المنتبهين، وكتار الغافلين، ومش سهله عاللي بيمرض، ومش سهله عاللي بدّه عمليّه، وفي النكّاشه بهل جرح وبهيداك الجرح، وإعلام متفلِّت، وتصريحات جهاراً نهاراً: إنت روح عالسعوديّه وأنت روح عإيران وإنت روح عإسرائيل.  

وفي كتير من هل شكل، يعني استوتْ، يعني مفوخره، يعني كم إصبع ديناميت بهل موكب أو بهيداك وشوف الشظايا، وعينك يا نتنياهو تشوف، الإجواء جاهزه، تحرّكْ يا نتنياهو، جيبْ كم قشّت كبريت، لاحقلي الشيعه ولاحقلي الشيعه؟. 

انتبهوا يا لبنانيّه ما تستبعدوا شي من الإسرائيليّه، عملوها بالخمسه وسبعين وبيعملوها اليوم. 

وبالصوت والصوره قال صهيوني عالتلفزيون: هوده مجانين، طالعين من مستشفى مجانين ـ بيقصد اللبنانيّه والعرب عموماً ـ  بيوقعوا بنفس الفخ عشر مرّات. 

مش يمكن الكلام صحيح؟ مش إبن المنطقه "يُلدغ من الجحر" ذاته مرّة بعد مرّة؟. 

نتنياهو من برّا عاجز ـ مهزوم. 

لا شكّ عنده خطّه ليكسب من الداخل. 

ألف حرب إسناد لشعب مظلوم، وبالفعل مش بالحكي، ولا حرب واحده "هاجوج" على "ماجوج". 

Shawkimoselmani1957@gmail.com


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق