أوراق في صندوق ـ نحن نناضل لكي نكون أسيادَ أنفسِنا/ شوقي مسلماني



ـ الواقع مدخل إلى أيّ نصّ. 


ـ أخذتْه الظنون في حال ليبيا، في ما يجري فيها، لها وعليها، وخصوصاً بخصوص النجم "مصطفى عبد الجليل"، وعلى ذمّة أسعد أبو خليل:   "مصطفى عبد الناتو" الذي ذاته افتتح انتصاره بخاتمة عصر اللّجان الثوريّة والقذّافي والزوجة الواحدة بالإستجابة لمطلب تعدّد الزوجات، مصطفى عبد الناتو لقبه هذا إشارة إلى استقدامه "حلف شمالي الأطلسي" ـ الناتو ـ لإزاحة العقيد معمّر القذّافي وأولادُه. 


ـ هل طالَ أمدُ العرب في الخنوع حتى اختلط عليهم ولم يميّزوا بعد فارقاً بين الثورة وبين قول القائل: "قامِ الدبّ ليرقُصْ ... قَتَلْ سبْعهْ ـ تَمَنْ تنْفُسْ"؟. 

 

ـ نصحَهُ أن يغيّر المسار، أن لا يعاند، ألاّ يشاكس الإسرائيليين، أن لا يقف نصيراً لإيران التي تقاوم الأميركان والإسرائيليين، أن يترك شعب فلسطين ـ شعب الجبّارين ـ نهباً لتجّار الهيكل، أن لا تكون علاقة لا من قريب ولا من بعيد مع أي مقاومة ضدّ الكيان الصهيوني الطامع بكلّ الأرض "من الفرات إلى النيل"، وأن يلتحق بأشباه الرجال ـ بالأشباه بالإجمال.  


ـ ذو مخلاة فكيف سيفهم أنّ من يواليهم هو منهم؟!.  


ـ قلبي على المواطن السوري أن يكون جريحاً وأن يكون طبيبه "حلف شمال الأطلسي. 


ـ قال المناضل الأممي تشي غيفارا: "نحن نناضل لكي نكون أسيادَ أنفسِنا لا عبيداً عند أحد".


ـ سفراءُ إسرائيل في دول مجلس التعاون الخليجي هم "رجال أعمال" وسفاراتها "مكاتب تجاريّة".  


ـ كيانات مجلس التأسرل العربي سحبت سفراءها من سوريا ـ الصيْدَة!!.  


ـ صرّح د. برهان غليون ـ برهان هنري ليفي، ونقلاً عن الشاعر سعدي يوسف، أنّه "بعد إسقاط النظام السوري" ليس فقط سيقطع علاقة سوريا بإيران والمقاومة ـ في لبنان ـ بل أيضاً سيخوض بما أوتي من قوّة سوبّرمانيّة وعزيمة صخريّة صوّانيّة في نهج المفاوضات الماراثونية، ألا يُقال: "فيلم أميركي طويل"؟ وهو من أجل "استرجاع الجولان" لم يقل "الجولان المحتلّ" توفيراً ربّما لكلّ جهد في خدمة "هارمجدّون" المفاوضات مع تحرير لواء "إسكندرون السليب" وكلّ "فلسطين" وقال سعدي: "لا أظنّك يا د. برهان تبلغ "كعب" ذكاء حافظ الأسد".    


ـ جامعة الدول الحرامية، جامعة الدول الإعتباطيّة، جامعة الفاجعة العربيّة، جامعة الدجل العربيّة، جامعة الدمى العربيّة، جامعة الدمامل العربيّة.. اللّهم  إنّي بلّغت. 


ـ فرِحَ المظلوم بسقوط الظالم على يد الأظلم وليس على يد المظلوم. 


ـ المواطن العربي، يا رحمن يا رحيم، بين مطرقة الإمبريالي وسنداد المتخلّف.


ـ والكلمة بلا شأن إذا ليست مقرونة بعمل.    

Shawkimoselmani1957@gmail.com


 

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق