قال بيار أبي صعب، وقوله مؤكَّد، إنّ "فرانسسكا البانيزي"، المقرِّرة الخاصّة للأمم المتّحدة، بعدما شاهدتْ فيديو مجموعة جيش الإحتلال الإسرائيلي تضرب طفلاً فلسطينيّاً، وعمره لا يتجاوز 10 سنوات، ووحده بينهم، وكلّما يرفع يديه اتّقاء ضربات، قالت: إنّ "الجيش الإسرائيلي هو الأكثر إنحطاطاً في العالم"، وأضافت لزملائها في الإتّحاد الأوروبّي وقالت: "كم فيديو بعد يجب أن تشاهدوا لكي تكفّوا عن شراكتكم مع إسرائيل"؟. ولمناسبة كلامها هذا وصلت للإتّحاد الأوروبّي عريضة بمليون توقيع تطالب بتعليق اتّفاقيّة الشراكة مع إسرائيل.
ثمّ تقدّمت كلّ من "إسبانيا" و"سلوفينيا" و"إيرلندا" بمقترح رسمي "بتعليق الإتّحاد الأوروبيّ لإتّفاقيّة الشراكة مع إسرائيل". وقال رئيس الوزراء الإسباني "بادرو سانشاز" أمام القمّة العالميّة ببرشلونة، إنّ الكيان "الإسرائيلي ينتهك القانون الدولي الذي على أساسه يقوم الإتّحاد الأوروبّي فكيف نستمرّ بمثل هكذا سلوك"؟. وكذلك قرّرتْ فجأة رئيسة حكومة أيطاليا "جورجيا ميلوني"، وهي المحبوبة من اليمين والصديقة المعروفة لأميركا وإسرائيل، أن تعلِّقَ تجديد إتّفاقيّة الدفاع والتعاون العسكري مع إسرائيل.
من هو الذي يعتبر نفسه شريفاً، ويقول أيضاً، مثلما سمعنا إنّ الرئيسَ اللبناني صديقه المكروه عالميّاً ترامب، إنّ نتنياهو المطلوب لمحكمة العدل الدوليّة لإرتكابه جرائم حرب بحقّ مدنيي وأطفال غزّة بعدُ صديقه؟.
كيف "يرسمل" حكّام على هذه الوقائع النابضة بالتغيّر، وهي لمصلحتهم، لكي يرفعوا عن رقابهم سيف الذلّ لهم ولشعوبهم بعدما انطلب منهم حتى تقبيل مؤخّرات؟.
Shawkimoselmani1957@gmail.com






0 comments:
إرسال تعليق