صار يعرف من الصياغة المحدّدة لفكرة، وصاروا كثيرين أولئك الذين يكتبون ويوقّعون، وإذا مُرفق الإسم بالزائدة الدوديّة يكون الخير على الخير.
فيما المكتوب معروض على الذكاء الإصطناعي المحترم أو غير المحترم، لا أعرف، وهذا يلفّ بسرعة البرق على كلّ ما له علاقة ويبدأ برسم ما هو معروض عليه وينقص ويضيف ويقدّم الكثير ممّا هو أفخم شكلاً ومضموناً.
وما ينسبه الكاتب لنفسه مع الدودة الزائدة سيكون أميناً لو يضيف اسم البروفسّور فوق العادة "تشات جي بي تي" مثلاً، ولو يعترف إنّه أعطى "تشات جي بي تي" بضع جمل وقال أريد مقالة أو خطبة أو حتى قصيدة، "وشبّيك لبّيك عبدك "تشات جي بي تي" بين يديك".
تحيّة لحضرة "تشات جي بي تي" وأقرانه، وأقول: شياطينهم يستحضرها كثيرون من الذين أمانتهم أقلّ.
سرقة جملة، وادّعاء ابتداعها، كان من الكبائر، الآن يسرقون كلّ شيء و"على وتحت عينك يا تاجر".
Shawkimoselmani1957@gmail.com




0 comments:
إرسال تعليق