تحية الى الفنان منير كسرواني/ مي سمعان


  

هديلٌ امْ رفيفٌ ام عبيرُ  

 لَسَانِحةٌ وقدْ حَضَرَ ال" مُنير "!

 منيرُ الفنِّ اشرقَ من جَنوبٍ

   على وطنٍ  يُخاتلِهُ المَصيرُ

ومَلحَمةُ الصُّمُودٍ كتابُ عِشقٍ       

تصفّحَه الصَّغيرُ كما الكَبيرُ

ربوعٌ من نَجاوى مٍن صُداحٍ 

 قلوبٌ كَمْ تعَشَّقها السَّمير ُ

رسَالتُهُ البَسالةُ مُنتهاها

 وعَرشُ الوَحي منزله الاثير

 عقودٌ من عناقيدٍ وَجُودٍ

  وأَوْسِمةٌ تقَلَّدَها الجَديرُ

واستاذٌ تتلمذَ في نَداهُ 

 مشاهيرٌ وهدهدهمْ سَريرُ

مواهِبُ جمَّةٌ حُشِدتْ بروحٍ 

 أتمثيلٌ وقدْ شًخصَ الضَّميرُ !

فمن أدبٍ حَصيفٍ مُجتَباهُ 

 ومِن دَفقِ الأصَالةِ يَسْتعيرُ

وَمُتْحَفُهُ حَكايا غَابِراتٌ 

 وقدْ حطَّتْ رِحَالا تَستَجيرُ

تَجَمهَرَ في ملامِحِهِ شُخوصٌ             

وأسْرى في مَفاوِزٍهِ بَشيرُ

مٌشاغبَةٌ وظاهِرُها سُرورٌ 

 وباطِنُها الفَجيعَةُ والنَّذيرُ

جَنوبيٌّ رٍسَالتُهُ التَّفاني

  وَمَسرَحُهُ الفكاهَةُ والنَّفيرُ 

وكَرَّتْ سُبحةُ الإبداعِ تَتْرَى

 وظلَّ المِيرَ في المَيدانِ مِيرُ

الى "العيشيةِ" الجَذلَى  سلامٌ     

أثِيريٌّ    وتحَنانٌ    وَفير..

                       

                         ٢٠٢٦/٥/٣٠

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق