ليسوا قلّة/ شوقي مسلماني



أمّا الطريف فهم أعداء حزب الله الذي ينكرون عليه أو له أي فضيلة وأي مقاومة وأي التزام بقضيّة فلسطين وشعبها المقهور قولاً وعملاً، ودفعَ ثمن مبدئيّتة خيرة أبطاله المجاهدين وقياداته وعلى رأسهم الشهيد الأسمى السيّد حسن نصرالله.  

أعداء الحزب إيّاهم فجأة صاروا يعدّدون إنجازاته السابقة ويغدقون عليها من تعظيمهم إلى حدّ وصفها بالإعجاز، ولكن سرعان ما يأخذون بالنواح واللّطم على صدورهم ويقيمون الدنيا ويقعدونها ويشنّعون على حزب الله إنّه بسبب سياساته الفاشلة وحرب الإسناد فرّط بكلّ الإنجازات العظيمة السابقة التي في حينها كم ذاتهم شكّكوا بها وسخروا منها. 

هي ألاعيب وبهلوانيّات وتبدّلات جلود وتغيّر ألوان بتلوّن نفوس،  فقط يريدون تعميق الجرح، وللأسف ليسوا قلّة أولئك الذين يتكلّمون العربيّة ترجمةً عن العبريّة، ولكن أيضاً ليسوا قلّة أولئك الذين يعرفون. 

Shawkimoselmani1957@gmail.com


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق