الصوَر عن الدمار الصهيوني الهمجي في غزّة وفي جنوب لبنان منتشرة فيما "إسرائيل" تختم بالشمع الأحمر على سريّة الدمار عندها جرّاء الحرب الشعواء التي شنّتها هي بمشاركة أميركا على إيران.
ولكن "فلتتْ" بعض الصور والمشاهد، وفيما أبدى جلاّس اغتباطاً وشماتة أن يصيب الخراب إسرائيل كما يصيب غزّة وجنوب لبنان ـ وكانت إمرأة إسرائيليّة تفرّ مذعورة من دمار أحدثه صاروخ في مدينة إسرائيليّة ـ شعرتُ بالألم إيّاه الذي يصيبني كلّما أي شخص من أهلي في غزّة أو جنوب لبنان يفرّ بروحه مثلها.
فيما شَعر الجلاّس بنوع من الإنتقام انفتح عندي جرح لم أعلنه لكي لا أضع نفسي في محلّ لا يليق أو غير مشكور، اكتفيتُ بالوجوم كأنّي أقول، وعمر الإنسان الإنسان يطول، إنّ المشهد يدعو للأسف من حيث دواعيه القاسية لا للتفاخر أو للإغتباط، للرثاء لا للفرح.
"ممنوع أن تبدي تعاطفاً مع الصهاينة الذين يبيدون الزرع والضرع، ولقد جاؤوا من كلّ أصقاع الأرض لصوصاً".
ولكنّي في آن لم أمنع نفسي أن تغضب أكثر من الفاشيست ـ النازيين الجدد ـ الصهاينة الذين أحدثوا جرحاً بليغاً تصيب آلامُه اليهودَ والمسيحيين والمسلمين.. إلى آخره، وحتى فَرَج من عالم الغيب.
Shawkimoselmani1957@gmail.com




0 comments:
إرسال تعليق