بركان اكتوبر/ مدين غالم



تحولات عميقة في العلاقات بين إسرائيل وباقي دول العالم ،حتى بين الحلفاء معها ،بإستثناء الولايات المتحدة الامريكية التي هي في شراكة مستدمة لا تخضع لمنطق العلاقة التي تبنى وفق المبادئ التي تحكم الدول  و وفق معيار مثاق الأمم المتحدة وليس  بمنطق التفضيل.

استيقض الظمير اخيرا،بعد ان خذل القضية الفلسطينية لعقود ومساندة عمياء للعربدة الاسرائيلية التي ابدعت في البطش و التنكيل على مرائ ومسمع هذا العالم الذي اصابه عمى البوهتان العظيم من مقولة الارهاب الفلسطيني ، وانطلت هذه التهمة البئدة كل هذا الوقت إلى ان ازاح اكتوبر الستار على المسرحية التي طالت فصولها والتي حجبت  معاناة  الفلسطنيين عن العالم الحر الذي انتفض لنصرة هذه القضية التي ضرب عليها الحصار من قبل اسرائيل التي امعنت في إختراع شتى اساليب الحصار وارهاب الدولة.

الافول بازغ يترأة بالعين المجردة سقط القناق عن القناع ،واضمحلت  مقولة شعب الله المختار ، و تدهورت العلاقات بين اسرائيل و العديد من الدول الحليفة و التحلل من هذه العلاقة بعد امعان اسرائيل في جرائم وسلك مسلك اقتراف الابادة الجماعية في حرب غزة جرائم لا تحصى ولا تعد ،يندى لها جبين الإنسانية ،حركت المشاعر الإنسانيةلدى احرار العالم  و افاضت مشاعر الغضب .

دولا تركض إلى سلوك مسلك التحلل من العلاقة مع اسرائيل و تتأكل فكرة دوام المساندة ،بداية تهاوي الاسطورة ،إنه يكتب بالافعال من كندا إلى إسبانيا ومن كولومبيا إلى كوريا.

لقد بدأت الاسطورة تتهوى أمام الانظار ،فهل نبوءة الشيخ ياسين بدأت تنجلي للعيان؟

لقد توقع هذا الشيخ الذي سقلته التجارب نهاية هذه الاسطورة مع سنة 2027 و السقوط المدوي ،  قد بدأ الحلفاء الامس ينفظو من حول هذه الاسطورة ، و أصبح القادة الذين كانوا يبجلون هذه الاسطورة في الانسحاب الواحد تلو الأخر من مشهد الولاء لاسرائيل ، و اصبحت الاسطورة منبوذة معزولة تغرد خارج السرب. ، ولم تعد ازمة دبلوماسية بين هذه الدول و اسرائيل يمكن اصلاحها بجرة قلم ، بل ملامح الافول وبوادر اضمحلال هذا السرطان الذي كان يتغلغل في دوائر صنع القرار لدى حلفاء الامس، بلسم الشفاء بدأ يلوح في الأفق البعيد ،و نبوءة الشيخ ياسين بدأت تنجلي ملامحها المبشرة  بإنهيار الأسطورة و بدأت ملامح التيه واقع ملموس و ما الهجرة العكسية  الا مؤشر على.    بداية نبوءة  التيه و ما تسجيل هروب جماعي للاسرائيين من فلسطين و العودة إلى  الديار التي قدموا منها ،الا ركن من أركان التيه.

وصور التنكيل بنشطاء أسطول الصمود ليست بعيدة عن الأذهان ،وهي تبرز مستوى الانحطاط الأخلاقي  التي وصل إليه قادة إسرائيل والتمرد على المجتمع الدولي من خلال هذه الأفعال الماثلة أمام الأعين ، والتي ايقضت مشاعر احرار العالم في هبة مشهودة في مقات يوحي بالكثير من ملامح نهاية الأسطورة .

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق