ما أكثر الجرائم/ شوقي مسلماني



دير ياسين، 

مِنَ الخامسة فجراً إلى 11 ظهراً ـ 

9 نيسان 1948. 


هم حازمون، 

أنتم كلٌّ منكم في قاعِ جرحه،  

ذئابٌ هم، 

وأنتم كلٌّ منكم جنازة،  

عيونُهم متمرِّسة، 

أنتم بالكاد بعدُ منكم رأس، 

طهارةُ سلاحِهم ـ  

عينُ هولوكوست 9 نيسان 1948 ـ 

شرطُ 15 أيّار 1948. 


بقروا البطونَ، 

سرقوا المصاغاتِ، 

الساعاتِ، النقودَ، 

المواشي، السكّرَ، الطحين. 


أنتم موضوع طهارة سلاحِهم. 


وقالَ شاهدُ عيان 

عملَ طبيباً في الجيش البريطاني 

سنوات الحربِ العالميّةِ الثانية ـ 

حربِ اللصوصِ الكونيّةِ الثانية: 

"مثل ما رأيتُ في 9 نيسان 1948 

لم أرَ طوالَ خدمتي في الحرب:  

نساءٌ، شيوخٌ، أطفالٌ، شبابٌ..  

وانهالَ الرصاصُ عليهم. 

 

قتلوا طفلاً صغيراً 

برصاصةٍ أمام عينيّ أمِّه  

وفيما هي يُغمى عليها قتلوها أيضاً، 

شابٌّ هزيلٌ ارتدى تنكّراً ملابسَ أمِّه، 

اكتشفوه، ضحكوا منه، وقتلوه، 

أُحرقوا جثّتَه أمام الصحافة العالميّة.  


جثثٌ متناثرة في الطرقات، 

جثثٌ متكوّمة في زوايا البيوت. 


وقالَ شاهدُ عيانٍ 

هو أيضاً بريطاني الجنسيّة 

أنهى حديثاً خدمتَه العسكريّة: 

"حقّاً ما أكثر الجرائم  في العالم".  

ـ "كلّ ما هو بين مزدوجين صغيرين مترجم أو منقول وغالباً بتصرّف". 

Shawkimoselmani1957@gmail.com

 

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق