أصداء الهشيم/ د. عدنان الظاهر



الشئُ الملموسُ بقايا أصداءٍ مرّتْ أشتاتا

أبقى في المنأى أُحصي أنفاسَ الماشي ليلا

الصدرُ المطعونُ ملاذُ حضورِ الموتى

تمتدُّ الأيدي لتقولَ وداعا

سبقونا فتركنا أوجاعاً تستجلي الرؤيا أضعافا

أملٌ لا ماشى خطواتِ الماشين لنارِ التنّورِ خِفافا

عِهْناً وفِراشاً مبثوثا

لا الرملُ بدمعِ الساهينَ يُضئُ شموعا

شوّقني لحصونِ معاقلِ أندادي

تركيزاً صِرْفا

أعطاني مِفتاحَ جِنانِ الخَلْقِ الثاني

ليتَ المعقولَ توانى مَهْلاً مهلا

ليتَ الناسي أهدى الناموسَ لقرطاسِ الوسواسِ

ما كنتُ الناكثَ في يومِ الفاقةِ عَهْدا

كنتُ الضاربَ في طاسِ الهامةِ بوقا

كيفَ التشريقُ وأينَ الباقي من تسعيرِ النارِالكُبرى

أهلي ؟ ما كانوا أحياءً في الدُنيا يوما

كنتُ الغائبَ عنهمْ دهراً دوما

اتحايلُ كي أبقى في رَحِمِ الغيبةِ حيّا

وأُعاني ما عانى صيفُ النجمةِ من غولِ الشيطانِ

لا ماءُ المقلةِ يكفي عُنفَ الموجةِ في طغوى الأجفانِ.

 


CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق