ـ أخبرَه عن مرحاضٍ ذهبيّ في قصرٍ لنفطيٍّ عربيٍّ وقال: "الآن أعرفُ إلى أين تذهب أموالُ العرب"!.
ـ دُحِر الإحتلال الأميركيّ من العراق عام 2011، ولم يكن ذلك ممكناً لولا الدعم السوريّ للمقاومة العراقيّة المتنوّعة العقائد والمشارب، ويجيء عراقي يدّعي الوطنيّة والعروبة والإسلام ويقول: "سنقطع علاقاتنا مع النظام السوري". هل هكذا تكون الوطنيّة؟ هل الحرص على إرضاء أميركا بالضدّ من الوطن العربي الكبير عروبة؟ هل استدعاء التدخّل الخارجي وتدمير الدولة وسيادة منطق الذبح إسلام؟ هكذا تصريح، وهكذا سياسة أو خطاب، لا يزيدنا اتّجاه المستقبل إلاّ خوفاً أكثر.
ـ الكرامة هي تأمين الحاجات، هي الشعور بالأمان وأنّ غداً هو أفضل.
ـ قال للذاكرة، فمعاركنا طويلة وفيها انكسارات، وفيها انتصارات ضدّ العدوّ الصهيوني وتضحيات: انكسر العدوّ الصهيوني في عدوانه على غزّة عام 2008 ـ 2009 وانكسر قبلاً في عدوانه على لبنان تمّوز عام 2006.
ـ كنّا "ببلاوي"، بورطة، مع "شبّيحة" وصرنا "ببلاوي"، بورطة، مع "ذبّيحة"، الشبّيحة لهم في الجيوب أمّا الذبّيحة لهم في الأعناق مبتسمين ومتنسّمين ريح الجنّة.
ـ المشهد هو على هذا النحو: "كلينت إستوود"، النجم السينمائي الهوليوودي، عند مدخل "بار" في يوم ماطر، يُشعل عقب سيجار بظلِّ قبّعته، يدخل، ينظر صوب شريف البلدة حيث يجلس مع آخرين، يعمل الشريف حركتين متناقضتين: يشير لكلينت خفيةً إلى ناحية المطلوب حيّاً أو ميتاً وعلى رأسه مكافأة، وينظر فوراً، وقد لاحظ كلينت ذلك ـ إلى أحد رجاله الذي سرعان ما يخرج ليُعلم إثنين في الخارج أنّ زعيمهما المطلوب يتربّص به خطر، يسمع المطلوب من ينادي بإسمه، يلتفت بسرعة ساحباً مسدّسه لكنّ "كلينت" أسرع، يسبقه ويرديه، ويدخل الإثنان، وقد وصلا متأخّرين، سحبا مسدّسيهما ولكنّ "كلينت" سبقهما أيضاً وأرداهما على الأرض قتيلين فوراً، ثم كلينت في مكتب الشريف إيّاه الذي يبدو قلقاً من معرفته أن كلينت متأكّد أنّه رجل قانون فاسد، يلعب على الحبلين، يمدّ يده صوب الشريف كأنّه يقول بإستخفاف: "قبّضني، هات"، يقوم الشريف من كرسيّه وراءَ مكتبه، يتّجه إلى الخزنة في زاوية، يعطيه، يستلم، يعدّها متأكّداً أنّ المكافأة غير منقوصة أو لم يسرق الشريف منها دولاراً، ثمّ يمدّ يده مجدّداً ويُمسِك بالنجمة البارزة على صدره وينزعها فيما الشريف ذاته لا حركة ولا كلمة أو لا حسّ ولا خبر، يخرج كلينت ويمرّ بمواطنين ينظرون نحوه، يرمي لهم على الأرض الموحلة نجمة الشريف، وقبل أن يمضي بسبيله يقول لهم وهم في حال من يعرف وموافق سلفاً: "إبحثوا لكم عوض شريفكم عن آخر شريف".
ليست الثقافةُ ماذا تعرف بل كيف تفهم؟.
Shawkimoselmani1957@gmail.com







0 comments:
إرسال تعليق