نعى الصديق والكاتب والمترجم ورئيس تحرير مجلّة "كلمات" د. رغيد النحّاس الشاعرة اللبنانيّة خاتون سلمى بألم ـ "وأحسستُ بطعنة في كبدي" ـ ذاكراً أنّها قُتِلتْ وزوجِها جرّاء القصف الإسرائيلي ـ 2026 ـ على تلّة الخيّاط ـ بيروت ـ وأرفق النعي ـ على صفحته في التواصل الإجتماعي ـ صورة لها.
إنّها هي، وكتبتُ مُعقِّباً: "أظنّي سنةَ 2018 ـ ثالث زيارة إلى لبنان بعد غياب عقود ـ التقيتُها والصديق الشاعر وديع سعادة في كافيتيريا بالحمرا، لم أكن أعرف من تكون، وانضمّ إلينا من بعدُ الراحل الشاعر والناقد والمترجم اسكندر حبش، وتشعّبت الأحاديث.
كانت في غاية الرقّة، وجهها ملائكي، حديثها ملائكي، ومثلما كانت المرّة الأولى التقيها كانت المرّة الأخيرة في آن، بسبب عودتي إلى أستراليا، ولم أرجع إلى لبنان منذ تلك السنة.
انطبعتْ هذه السيّدة في رأسي، وإليكم التالي: قبل المغادرة أصرّيتُ أن أدفع الفاتورة، وإذ الفاتورة مضاعفة، كان الأمر يسيراً عليّ، إذ من سياق أحاديثنا، وبفضل أذن النادل "اللّقيطة"، انعرف أني مغترِب، يعني "محشي مصاري" و"شو يعني إذا دوبلوا ـ ضاعفوا ـ الفاتورة"؟.
احتجّت الراحلة الشاعرة خاتون بخجل، ابتسمتُ لها وغمزتُها ولسان حالي يقول: "مشْ محرزِهْ"، وشدّتْ على يدي آسِفة.
العزاء يا صديقي د. رغيد، ويا جميع الأحبّة، بشهيدتنا الشاعرة خاتون، مشترك.
Shawkimoselmani1957@gmail.com






0 comments:
إرسال تعليق