أخت/ عبدالقادر رالة

    أدخلوه المستشفى ، قسم الاستعجالات ...
    ذهبت أخته لكي تزوره ولما وصلت قال لها أعوان الأمن بأنه توفي بعد الظهر ...
   اندهشت ، جزعت ولولت بأعلى صوتها :  ــ أخي... أخي ... ثم انطلقت نحو الحجرة التي كان فيها فارتمت عليه وهو جثة هامدة!...
   وحضر الأطباء والممرضون وعوني أمن يريدون مواساتها ...
  ربـت ُ على كتفها  وقلت لها :  ــ إن لله وإن اليه راجعون!
  وقال زميلي بجانبي :  ــ كل من عليها فان ....
 لم تتحرك ...  هززتها بقوة ...ماتت...  
 جثة فوق  جثة  ... صورة بقيت عالقة في ذهني لمدة طويلة حتى تقاعدت من العمل في مستشفى ابن سينا...

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق