إظهار الرسائل ذات التسميات غسان منجد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات غسان منجد. إظهار كافة الرسائل
صهيل الفجر/ غسان منجد
خنصر ريح / غسان م منجد
هنا الجهل
وهناك الثقافه
ومخطئٌ من يقول
مصادفه
أَسيرُ جهله وعيونه في خنصر ريح
ومُفقأةٌ بظلمه
هل رأى هذه الخطوات التي تتقاسم التراب
وتتخّبّطُ في سلاسل رمل
تسيل من غباره أشباحٌ
وتبدو وكأنها غيم قاتم
الروح جبهة سماء
وطائرٌ في جوف ريح وممتدّةٌ كراحة يد
إيحاءٌ من جهة أفق واسع
ومفتوح الى غد ٍ ونبيذ شمس
هل تهيأ السماء ثورتها لمحيط مجراتها
وتعزف على قيثارة شمس
هل تمتزج الشمس بالكون وتضيء خطواته
لتلبس كتّان عشتروت وحرير خلائق
في الوقت الذي يتعذب الجسد يرى طرقه محجبة
وتحدثه بلغة تراب
البلادة في الغياب/ غسان م منجّد
في غابة خطايا نحيب بشر
تطول الاسئلة عنه
وتفكر كآلةٍمكسورةً أضحى غيابها مأساة
نأت عنها شمس لم تكن في طيفها
وأضحت غياب بليد
في قلبي حرائق كما في جسدي
وتدور في فراغي وجمود امكنتي
هل ضاعت في ذاتي
وطالت معاناتي
ام أنها إحتلّت كياني
وأضَعْتُ بها عنواني
هل العمر صدفة
ام هو ضائعٌّ في زمن أَحرقَ دروبه
بإنتظار صوَرٍ لم يغبّْ من جمود وصاله
هل هو بارد كخيال نفخت فيه ظلاله
وأصبح حقيقةٌّ كرمال عابرة لصحرائه
كوكب الخير/ غسان م منجّد
أجنحةٌّ سماوية ألمحها على كبدٍوحنجرة زمن
وأنابيق علْمٍ وردية الالوان في لباس كائنات
بحجم كوكب على عرباتٍ تتفتت براعم
بسندان عولمه
هل الدم شهوةٌّ
أم الشهوة منذ قايين تحارب اسطورة الدم
هل يُعتقلُ كوكب الخير ويُعدم
ويرضى بحكم الاعدام
أَمْ ينزل كالاسفلت من عليائه ويحارب الشر
يتربّع على عرشه ويلمح الخير ينتظم
ويستحوذ على أهداب شمس ولم
غابت لفترة محدودة عندما عبرتها
غيوم بيضاء
فرع صغير من شجرة حياة فرح
واكثر بهاءًمن غابات موت
هل تحوّل الحياة الموت لفرح لأن
الالوهةهي الفرح
شروق. حياة
غروب ليس موتها
بل طريقها الى ذاكرة خالده
الطرق الملتويه/ غسان م منجد
وكأنني لم اغادر هذا المكان
وكأن ألحجاب لم ينكشف عنه
هل خرجتُ من رحم الارض
أم من رحم السماء
وهل يمكن للأنسان أن يخرج منهما سويه
أيها الطريق
كيف آلفتً بيني وبين خطواتي وأنا
جالسٌ على كرسي متحرك
تجيئني شفة الاختناق وارى الهاوية تناديني
وكأنني مدفوع بالطرق الملتوية ومعتقلة من تعاستي
أوه
أليس هناك بيت أخضر يأويني ويرى فييَّ
إيقاع ٌ إنحدر من فم سماء ولم
يتلّقاه فم ارض
أظنُّ أنّ التراب لم ير إلا بأشلائي
ويحتفي الريح بها
مَنْ وضع هذه الاساطير
هذا المرض الكلي الذي لم يُساقُ في شباك
غابات ويلبس قبعة إخفاءٍ لكي لا يظهر
على رؤوس صخور تنفّذ ذراته
هل كان الفضاء سجادة طائرة وعابرة للغيوم
السود ولكن بدون مطر
غليان غامض/غسان م منجد
غليان غامض
وحذر جاذبيٌّ مسبور بعون
ارض صارخه
أيتها الحياة الصارخه هل لك
مظلات ٌّ إخترقها دوران أرضٍ بحثاّ عن مفاصل
جسدك
الخوف هو نفسه الرعب
والحذرذاته متشّرد في دولاب آلة جامحه
هل الاحياء تقيم مراسم أمواتها
وتتطوح في عروش فراغ
أمْ انها تساق للذبح عن غير قصد وتستسلم لسندس
الرب
هل تطير الشمس فوق طرق لم تحلُّ
جدائلها إلا غبار غطّت بلاطها الرمادي
تُذكرني بفرانشيسكو عندما كان يعزف
على جسد كنيسةمُكًوّنةٌّمن عيون جيبوتو
او من جسد الاكويني
إشارة او إثنتين ويلامس الغبار هواء
هذا الزمن الذي لم يخفّف الوطء وجود الزحمة الخانقة
انشودة زمن/ غسلن منجد
أحلامٌ مدفونةٌ في قناديل ٍ ملونةٌ وفي
غياهب هُديها
هل ستقيمُ لذكراها أنشودةٌّ في هياكل صمتٍ
وتتحدث مع صمتها
شمسٌّ هيكلٌّ آخر ٌ لبزوغها
وتتأكدُمن تباريح فجر ٍ أقام لها نصبٌّ
في هياكله
أشجارٌّ عاريه
ينابيع جافه
وديمومة حياة
فراغٌّ في فراغ
شاء أنْ يظلَّ فراغاً في أسئلةٍ بدون جواب
لم يقل لحقيقته ما أكّده فراغه
وعاش في توحِّدِ ذكريات
أتُرى بعد ما أطَّلَ
هل تمدَّدَ في رياحه
وقال له انت بساطي
هل يصدق البعث ويخنق الفضاء
ولماذا لا تتحرَّك السماء وتبعث الرجاء
أَهُنالكَ في البعث يمرُّ الهيب ويُهوِّل بإحتراق الوجه
ها هي الصورة لا تُزْعِل للشكل الخارجي
وتتخيّلُ نفسها برعماً تحت الاوراق الداخليه
بين السماء والغيوم إرتحالٌّ لا أبدي
لكنه تهاويلٌّ من كل شيء
هل هي السماء التي تضمّنا شكلياً بإنتظار موعدنا مع التراب
أمْ هي تُسَوِرُ لنفسها لتختفي تحت قناعه
الحياة فيها موت
والموت شكلها
المراثي/ غسان منجد
بقلم غسان م منجّد
فجرًٌّ ولِدَ في أحضان حدائق ولَبِس َ حُليها
صحيحةٌّ هذه الورود التي تُبَشّرُ بعطرها قبل
ان يحملها الريح ويدخل شطآنها
ها نحن
والبرودة فلكنا
وتكتب بحبرها مراثي جراحاتنا
أَتُرى
ما الذي فرّقنا في مسافات ٍ لم توحِّد ُ بيننا
ولم تحيي قناديلنا
هل ضاعت منا اللحظات وشتّتنا الهباء ولم
يعرف الفرح كيف يغني إرهاقنا المنقسم في ذاتنا
نمْتُ وشعرت انَّ ذاتي البعيدة ـالقريبه توارت
وإنْكبّتْ تخطّْ وتمحو ذاتي
أَفْتحُ الباب
أقراُ حزنها في قناديل السهر الذي تتدلّى قناديله
في حبر صوري
ليس لوجودي سوى فسحةّ في فلك حبها
الذي شاءه حبي دون غطاءٍ يذكر
هيكل أجسادٍ توحدّتْفي تباريح صمتٍ وسَرَتْ
في أرض بور
هل تلبس الاشباح ثوب بشر
وتحيا في ملكوت فراغ
أنشودةٍ فارغة إلّا من محتوى رياح
سرقتها من قيثارة عابره
اكسير حياة/ غسان م منُجّد
على الجسد ظِلُّ جسد
وحزن يلوذ به ولا يهفو لفرح
كان كالطفل في معارج ترحال
فأصبحتْ صحراءه حاضنةٌّ لشيخوخته
تتوالد من رحم خيالي
وتبني من رؤاي شهواتي
زمني غبار
ووقتي لعابه
ويتزيَّ بأزياء غوايه
وتراني جراح محمولة على صخور
نُحتت عليها أمسيات حزن
وكأنها نقيض ٌّ لدماء سائله
وكأنني وعدٌّ إنتظر طويلاً ولمًْ يُبعث
وكأنه لم يتحرك لبعثه
وقَتَل َالرجاء فيه
أذْعَن َ للشكل الخارجي
والداخل فيه لا شكل له
أَتغطّى بأيامه فيرمي آهاته واسراره
ويتفجّر بصمتي
أسألُ عن حاله فيحدّقُ بحالي
ويأتي اليَّ بغروبه
أضغاث احلام
وشحوب يمحي دروبي
وينكسر في وجهي
أول الليل
آخر النهار
والاحلام تمحو جميع الاحلام
لم يبق منها سوى شكل جسد
الوجه متآكل في وجهه
الزمن يقاتل المكان ويلملم أنقاضه
غيب في عنقه حبل المعصيه
ويقيم في صدرٍ تروسه من نار
ويبكي عقله
هكذا يعيش ذاته
ويبقى مسؤل عن ذاته
التحيه للارض للعصافير. للعشب
للغزلان للسماء التي تلبس بزّة زرقه
وتحيا في وعد من الله ان تكون ظلّه على الارض
ما بالها تسخر من أساطير الارض
وما تقوله
لما الرحيل/ غسان م منجّد
شربنا
ولم تشرب الطيور من بعدنا
ما ذنبُهم أنْ بقوا عُطاشى
ودوّنوا بعطشهم الحاناً غريبه
أُناس ٌّ
ووجوهٌّ متقمصة رقصة رماد
ونار بين أجسادهم وترابهم
وكمن يمضي الى ظلِّ زنزلخةٍ
غنّاها حجر ولم يرحل
شمس على غفلة من مغيب غادرت
سماء بين الولادة وظل قمر بعيد
في كهف لم يبتلعه ريح ورقص فيه
إرتجفت فيه أجساد طيور
وكذلك أُناسٌّ بلا وجوه
شمسٌّ تتسكّع على أرصفةٍعاندت رياح
وغسلت جبين نوافذ ٍ فارغه
مضوا وغادرهمً مطر الى مدنٍُ ليس فيها ماء ولا زهر
ولا نحل
وفي منتصف طريق
وعلى عمودٍ لمْ تسدل الستارة عليه
إرْتَشف لعاب هاويةٍ من صدأ بقع خوف
وإضطربَ حائراً الى اين الرحيل
نوافذ في أحشاء سماء/ غسان م منجّد
إفتحِ باب الشعر يا عباءة ألأفق
حليباًترضع الكلام وتتغطّى بها ألقصائد
أتخّيلها تمطر في أحشاء كلماتي
وترتفع بها وكأنها راية الحنجره
هلْ للحنجرةمزاميرٌفي أحشائها
وتقول لصوتها ما لا تراه وما تراه
أهذه شموعي التي أْشْعلَتها ابواب سمائي
وتسمّرتْ مع زبد أمواجي
أَنامُ على كرسيٍ لمْ تغطيها غيومي
وينام القمر معي حزيناً ينتظر عودة ليلي
جاثياً على ركبتيه حاملاً بين أكمامه ورود إخلاصه
أَضعُ كتفيَّ على درج مستقبلٍ مُرصّع ٍ بلهب شموع
ويلتقط فراشاتٌّ ملّونة بمستوى لجّةالوثيقه
هلْ يغنّي العالم معي ونصبح
رعاة يقظةٍ من كتاباتٍ غامضه
ما تقدّمَ وما تأخّرْ/ غسان م مُنجِّدْ
هلْ يتحرّكُ الخوف فينا جزئياً
من هدير غيهبي
أمْ تجيشه عراك أدمغة وتزجيه من فراغ
هلْ تأخذنا رياح المعصية مع جموحها
أمْ تقول لظلماتنا أنْ تنتمي لها
وتكون سرّها
أيُها الغافر ُ
إغْفر ما تقدّمَ وما تأخرْمن حبر ضلالنا
وأكتبناعلى أفلاك عاصفةٍ
إلا من تراب أجسادنا
نواح ـ عواصف
هباء
ومقابر تفتّشُ عن أجساد تحت جلدها
هلْ يفتّشُ ألمرءً عن جلده تحت جلده
أساطير ـأوثان
والمبارزه شقِّيه تنافس الوحي العقلاني
دولاب ـ نسيان
وذاكره على أجنحة شهقات تهجّتْ زفيرها
شك ـ يقين
وعقولٍ لمْ تقرأ آيات ضياء
إسفلت في عقول خُيّل َ لها أنها أغصان
أشعّة ولمْ تختبر حرارة براكين
يجترُّ جسد طبيعته من عقل مخطئ
وينحني له
الوحي ليس شهوة
الخيال في روؤس وجوه مُعذبه
أجساد في أمعاء تراب لفظها
ساخراً منها
لحظات وينهمر المطر/ غسان منجد
أَنْحني لخبز ألزمن ليترجل عن حصانه
ويعطيني رفيف أقْحوانه
أُفُقُ ينابيع
وقبلة شهوه
لِمنْ هذه ألشفاه ألتي تهمسُ لحلمٍ تاءه
خزف ُ أناقه
وأتكئ على كتف ليلٍ عاشق
أُرافقُ سحر عينين على جسر ربيع
وأَقتربُ من نيزك أضواء
أَعذب من أنشودة أفق
وأقصر من قصيدة بلا عنوان
أَمشي تحت سماءٍ عارية
وأحمل جثة خريف
آكلُ من خيبة حياة
وتهزمني طيورُّمُزيّفةً
يغمرني الفراغ
وأرى صورتي على ضفاف عمياء
لحظات ٌوينهمر المطر
ويقف الشتاء عارياً امام عُري لحظاته
يلّونون كلامهم بعسل الخوف
ويرتدون غيومهم ألمسافرة في نهر الحقد
ظلال لماض باك ٍ/ غسان منجّد
هل تمحي الصدف احزاني
والاحزان لم تمحِ صدفي
هل تمحي الظلال حاضري
ويبكيني الماضي
تسهرُ الدموع ويبقى القلب الحائر
ويعصف العمر بكل صبحٍ حاضر
وعُثر الحظ
أعطيتها خبزي فتلّقفتها عصافيري الجائعة
وحظيت بمياهي
طرقتُ بابها
فجاءت اليَّ عصافير خريفي وإستنجدت بقضبان اقفاصي
كيف احظو بحمامها الزاجل
وانا المتسّول لتفاح رضاها
بابي المُقفل لا يرضخ لاقفال توثّبي
وثرثرة ترابي المهمل ولا لعطر قرنفلي
أعودُ اليها حاملا ً اجنحتي المكسرّة
فيحاصرني لون حبرها المنثور على ظلال هياكلي
المتمردة والمهملة في ظلمة الانتظار
يا فارس الابداع اين انت من فراسة القوافي
وأين ظاهرة طقوس القوافي وصغائر اليأس
والعدم من مهازل الشِعر وآنية حروفه المسافرة
على مراكب توابيت الاطلال
مُشرّدُانا على درب ريحٍ لم يبق منه إلا ركامي
والتي اصبحت كالعدم على دروب التشّرد
وبطون البِيد
وصمم إحتراق قمم السقم المكحّل باليأس والندم
الحرمان/ غسان منجّد
في حياتي خزائن أحزان
ووجه يضحك من دموعه
في فمي أسئلة كثيرة لذكريات لم تعد ذكريات
وضحك منها نسيان
حياتي شبابيك مشرّعة لعطش وطين
وشطآن رياح
وهضاب حرمان
وانهار بدون ضفاف
عصري قاحلّ ويحكمه تراب مرفرف
فوق قبور له نكهة غربه ودروب مائله
انا الغريب في صمت ميناء
مراياه صارت حطاما
وتوالت نكباته مع جراد زاحف
تكاثر مع لعنة صفحات إسودّت واصبحت
سيدة متعجرفه
انا الكلمات التي لطمتها حرائق لم
تشمخ هاماتها
انا المغارة المفتوحة لم تلبس حرائر اضواء
بل أسكتتها طعنات تكدّست في اصوات منتحرة
ومقطّبة الافواه
اناالغربة المقطّعة الاوصال تدور كآلات صدأت
لفّها الغبار ولم تمش إلا في خريف عمري
انا الموت الممثّل بحياة بُدّلت ولم
تسطّر إلا حفر لاحياء ذبلت وإنهارت حقيقتها
وقُرأت عليها آيات التواصل مع نار الهجره
أنا الرسائل التي لم تصل والتي قبض عليها شلال الاحزان وضاع في غفلة الشلل
انا الاضلع الذي اكلها الجسد الراحل والمتشرّد
في اعصاب الغفله المضروبة من اعصار الزمان والمكان
انا الجيل الذي لم انتم ِله وتغافل عني
لهب الكلام/ غسان م منجد
يعمر حصادي وأستعمر الغيم
أفترش أسرّة ذاكرى
وينام النسيان في سراويلي
ألجرأة في الابتكار
فأين الطريق اليه
تذهب أيامي المتآكلة
وتأتي طفولة ربيعي
وردة تقف على عتبة داري
وتوشوش نثر عالمي
صمت
لهب كلام
ورماد يسكب من عنقه صدأه
الاعجاز في تقلّب زمن مبتور الاعضاء فوق الحداثة
والوقوف على ابوابه الانائمه
إنه الزمن الذي يدور ويدور
وتطنّ حوله ذبابات نسيان
نلتقط فتات زمن ينتظر وقوفنا على
درج مستقبل أفضل
لنكن في مستوى الكلمات التي يتسولها فضاءنا
ويحتضن لهب شموعنا
هل يغرق زمننا في لجّة اللهب
ويضع قدميه المغطاة بالغيم في خصر رياحه
نحمل بين أكماننا وصدورنا ورود عالم
حضن بيوض نجومنا وذهب برفقة زبد
إتكىءعلى صدره
في تاريخنا رايات مرفوعة تمطر دماً
فأحذروا من كسر حنجرته ومزاميره التي
وُلدت من أحضان نيرانه الخفاقه
هل يكتب التاريخ نفسه بأبجدية حريته
ولا يأبه لعصر الخذلان الذي أُحدودب ظهره
وأصبح معدني العقل
العبير/ غسان م منجد
ربيع خيال
وإبداع ينادي سحر متدّفق في
عبير ينابيع
أظافر مشوّهه
ومناجل تنادي أيادٍ ربيعية لغلالٍ نورانية
أكتفي بالقليل من الخبز
ومن قطرات ماءٍ
لا تقل أني متقّشف
بل أصعد السماء مع نجمة واحدة
وإتجاه واحد
بين عظامي دمُ يؤويني
وبرد يغنّي مع زرقة شفتيّ
البرد يباس
والسماء عتمه
والمراكب لا تجري في بحر جاف
ألبس حصير السماء وتُشعرني انها قامتي
وتأخذني لجهاتها الاربع حيث لا شبابيك مُغلقة
ولا أبواب مُوصده
طريقي بسير الى الامكان ويعانق غباري
هل الماء قبلة النهر الى الشمس
أمْ الضفاف صورة لشفافها
أحتاجُ للظل كي أُصبح إنساناً تحت شجرة عمر
أنا أبنها الذي لم يتقدّم في السن
لكنه وُلد في صقيع عدم
هل فصول الحياة اُنثى ترتدي عيون زمنها
وتمسك بيد أحلام لم تتلاشى على جدارفجرً
الموت المباغت / غسان م منجّد
الظن قاتل
كما اليقين في غير محلّه
أسهل من النجاح
الفشل
نداء الروح
خندق ثقافه
البحث عن الحقّ رحلة قاسية
مثقله بهموم الدنيا
تقاس الحياة بثقل النفس
ضيوف
ويخطفنا الموت بغتة
يضطهدها
وتحبه
تحتج
وتبيعه نفسها
وحيداً مع رؤوس اقلامه
ويأخذ كوكبة من ليل مْشتعل
تتحطم
وكأنها اغصان متشاجره
يثرثرون بدون فائدة
ويصير الليل سجادة لثرثرتهم
يبصبصون
وينشرون غسيل الآخرين على سقف ظلامهم
دعوني
اريد أن احتجّ وحيداً مع ليلي
ويضعني في حقيبته
اعطني نور أعلّقه على سقف ذاتي
ويصبح الافق ازرق في صقيع يلمع
هل وصلوا الى أعماقي
وتعرّفوا على صمتي
هل قرأتم وجهي عندما
تساقطت تجاعيده وتنكًّرت له دموعه
مبعثر التكاوين
واجزاؤه تسابق عطشها
أين الضمير الغائب والمنفصل عن اجزاءه
أسير بدون خطىً
وتتبعني خطى جفاف
لو كانت عندي أشرعة لما تمزقت امواجي
وسارت مراكبي عكس ذاتها
أنظرُ الى شمس مايلة
فيغضب مني فجري
ويصادقني ليل
وجع الحنين/ غسان منجد
حنين وجع
وذكرى تضع وجنتيها على كتف احلام
يقرأ الفجر أعمالي
فيردني لليل نام تحت قوس قزح
ولم يكنس عواصفي
كلمات تشق قصيدة
وتغسلها بقاع احواض
هل تسمي عواصفي أنقاض هبوب
وأسمي هبوبها وجع حنين
أبدأ وأتعلم كيف الرحيل
ويشدني بذروات غموض
هل لوداعه ثقل توهج
ويسلم رأسه لكتف فضاء
أتسقط اشلاء احلام في كوكب سرى في
مواقد ماتت شرارتها ووزنت جراحها
جسد الحزن قيثارة لمخمل ريح
والافق املاحه
تضيء زقاق أفقي بصور احلامها
وتصغي لحب في ساعة الارجوع
أقلب خطاطاتها تحت وسائد سريري
وحلمها غطائي
ما اجمل شروق شمسها
وغروب غبارها
تتحاوري مع ظلالي في مشرق مآذنها
وأسمع لجة الحزن في غابات ظنونها
أمشي ويمشي ظلها أمامها
وتتنزه في جرن مرآتي
ترسم ديمومتي
وتهيم في كلماتي
هل تتعب من مرافئ آلهتي
قلق في وجهي وفي جلدي
وجسدي آكل للرحيل
هل تقول لي السماء
متى يأتي القلق الآكل لرحيل غباري
والبقاء تكون في صمته
الخيارات المحروقه/ غسان منجد
أمواج في جسد بحر
ورياح طائشه
لسان في قدم إستأصلتها وحول حياة
إن نمحو المعرفة ننحرها في تاريخ
يقطر جراح مفتوحه
بعوض طرقات
ذباب صارخه تحك ليلها
هل المعرفة ثقافة مصادفه
أم هي عصارة نبيذ معتق
بيته واهن
وتسيل أنابيبه في أفخاذ رياح
ظلماته تنحدر في غده
ومسجونه في أبجدية طيش شموسه
طرقاته مرهقة
وكذلك خطواته المأخوذة من منتهاه
يكتب مستقبله
لكنه لا يقرأه
حبره يرفض كلماته
وريشه في جعبة محبرة فارغه
غيمه تشق سماء
ومطر ضال
يمامة عاشقة تحمل نبؤات عشق
ولدت وشاخت
يأخذني عبر حطامه الى عبثه
ويكتمل بموت عصره
هل يأتي كونه باكيا ليقول له
أنا الشاهد على فناءك
سدرة منتهى
بشرة كون
وألوهية في ابجدية طفوله
وشيخوخة تواصل عطاياه
ضباب مترنح ينتظر شمس فجر
في العون الجاذبي
ويساير مساراته المحروقه
الاشتراك في:
التعليقات
(
Atom
)
إقرأ أيضاً
-
بحكم أن الجزائر خضعت للحكم العثماني لمدة تفوق 300 سنة ( 1518 - 1830 ) هذه المدة الطويلة كانت كفيلة لانتقال الموروث العثماني إلى المجتمع ...
-
شعراء الواحدة وبواحدة الحلقة التاسعة أولاً : بيتا القصيد : وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ***أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأ...
-
مشاركة : مفيد نبزو ـ مهداة إلى أمي ، وزوجتي ، وكل أمهات العالم . من القصائد المعتبرة عالميا ًمن أفضل ما كتب عن الأم ، فقد كتبها الشا...
-
NA VEIA DO AMOR * POEMA DO POETISA BRASILEIRO : MARIA APARECIDA MARQUES SOUZA / BRASIL - * TRADUÇÃO FEITA PELO POETA TUNISIANO : MOHY C...
-
نسرين حسن ايراني هي شاعرة رائدة من مدينة نهاريا الجميلة المطلة على البحر بامواجه الهادئة والهادرة ، شبت وترعرعت وتزوجت فيها ، وتعيش في ...
-
لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌ وَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةٌ وَيعودُ لِي كَمَا كَانَ. لَا الْبَحْر سَجَّادَةْ.. وَلَا عَيْنَاكِ يَمَا...
-
تجيد الطبقة السياسية اللبنانية الهروب إلى الأمام وافتعال معارك دونكشوتية، وآخرها مسالة انتخاب المُهجرين (المغتربين) اللبنانيين في الخارج وكأ...
-
ثديا المرأة أجمل ما فيها، وهما العضوان البارزان اللذان لا تستطيع المرأة - مهما حاولت - إخفاءهما، وهما من أكثر أعضائها شهوة وإثارة للرجل،...
-
( من ديوان بهجة الرّوح) امريكا 2025 أضحى الوصال حلمًا في ليالـينا متى الزمــــان يجود في تلاقيـنا طيفكم زائر جفو...
-
المعروف انه بعد اتفاق الطائف وتعديل الدستور اللبناني ان الرئيس لا يملك تلك الصلاحيات المطلقة التي كانت قبل الطائف والتي تحول معظمها الى رئيس...
























