أسقفية الشباب بين الماضى الحاضر وعلاقتها بالمهجر/ أشرف حلمى

بدايتاً أود ان اهنئ قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وسائر بلاد المهجر كما يسعدنى ان اهنئ نيافة الحبر الجليل الانبا موسى بمناسبة مرور مرور ٣٦ عاماً على إنشائها، وسيامة انبا موسى اسقفاً عليها، والتى قام مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث عام ١٩٨٠على إنشائها فى الوقت الذى كانت فيه إيبارشيات الداخل محدودة وعدم وجود أى من إيبارشيات المهجر.
لقد بذل نيافة الانبا موسى قصارى جهده للعمل على تطوير هذه الاسقفية حتى اصبحت فى صورتها الجميلة وقوة روحية جبارة حافظت على الكنيسة من خلال شبابها كما قال البابا شنودة ( كنيسة بلا شباب كنيسة بلا مستقبل ) لذا قام الأنبا موسى بطلب سيامة بعض الآباء الكهنة على دفعتين واحدة سيمت بيد قداسة البابا شنودة والاخرى بيد نيافة الحبر الجليل الأنبا باخوميوس القائم مقام وذلك لاتساع نطاق الخدمة وازياد أعداد الشباب، ولما كانت هناك خصوصيات للشابات فعمل ايضاً على إقامة بيت الشماسة فيبى للمكرسات عام ١٩٨١وذلك لتدريب وتخريج بعض المكرسات طبقاً لطقس ولائحة التكريس التى وضعها المجمع المقدس للمساعدة فى خدمة قطاع المرأة فى الاجتماعات الروحية والتربية الكنسية.
ومع اتساع الكرازة المرقسية ببلاد المهجر وازدياد أعداد الأقباط، والكنائس كذلك أعداد الكهنة أنشأت العديد من الإيبارشيات وسيم لكل منها أسقفاً مسئولاً مؤتمنًا عليها يعمل على تطويرها والنهوض بها كى ما تصبح منارة قبطية عالية وشرف للكنيسة القبطية الأم بالقاهرة ولكن فقدت بعضها علاقاتها بإيبارشية الشباب وأصبح مهرجان الكرازة فقط همزة الوصل فيما بينهما.
مع اختلاف إمكانيات وعادات وتقاليد كل من شعوب إيبارشيات المهجر كذلك كل من كنائسها تختلف رعاية كل منها لشبابها، حيث تعتمد كل منها ليس فقط على مستوى الإيبارشية، ولكن على مستوى كهنة الكنيسة وإمكانيتها المادية لذا لابد أن يتعاون جميع أساقفة المهجر بالتنسيق مع أسقفية الشباب للعمل سوياً للنهوض بشباب المهجر والعمل على ارتباطة بأسقفية الشباب، وذلك بتكوين ما يشبة بمجمع كهنة شباب المهجر يعمل تحت قيادة اسقف الشباب على ان يقوم شباب كل إيبارشية بانتخاب أحد كهنتها يكون مسئولاَ ومتفرغاً لخدمتهم بمعاونة كهنة الإيبارشية وممثلاً لهم فى المجمع الذى يقوم بإعداد ورش عمل مشتركة لوضع الخطط والآليات وصياغتها بحيث تتلائم مع قوانين الدول طبقاً لكل إيبارشية التى تخصص جزءا من ميزانيتها حتى يتساوى جميع شبابها فى الرعايا التى يحصلون عليها.
كما يعمل هذا المجمع بوضع برنامج سنوى يعتمد من قداسة البابا تواضروس لزيارة اسقف الشباب لإقامة المؤتمرات والأنشطة الخاصة بشباب إيبارشيات المهجر للتعارف عليهم ودراسة طلباتهم وكيفية تطوير علاقة الشباب بكنيستهم الأم تحت رعاية قداسة البابا تواضروس.  

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق