وكأنني لم اغادر هذا المكان
وكأن ألحجاب لم ينكشف عنه
هل خرجتُ من رحم الارض
أم من رحم السماء
وهل يمكن للأنسان أن يخرج منهما سويه
أيها الطريق
كيف آلفتً بيني وبين خطواتي وأنا
جالسٌ على كرسي متحرك
تجيئني شفة الاختناق وارى الهاوية تناديني
وكأنني مدفوع بالطرق الملتوية ومعتقلة من تعاستي
أوه
أليس هناك بيت أخضر يأويني ويرى فييَّ
إيقاع ٌ إنحدر من فم سماء ولم
يتلّقاه فم ارض
أظنُّ أنّ التراب لم ير إلا بأشلائي
ويحتفي الريح بها
مَنْ وضع هذه الاساطير
هذا المرض الكلي الذي لم يُساقُ في شباك
غابات ويلبس قبعة إخفاءٍ لكي لا يظهر
على رؤوس صخور تنفّذ ذراته
هل كان الفضاء سجادة طائرة وعابرة للغيوم
السود ولكن بدون مطر
0 comments:
إرسال تعليق