اقتربتُ من هيكلِ الرب لأمجده – واصلي/ د. بهية ابو حمد

اقتربتُ من هيكلِ الرب - المذبح شامخا في وسط العرش ، ينتظر بدء الصلاة.

أيقونة السَيدْ تزين الجهة اليمنى من المكان . الكهنة الإجلاء من حولي يرنمون. الصلاة تنساب بإجلال على نغمات الموسيقى وتأرجح البخور.

دقت الساعة - لقد حان الوقت لبدئ الصلاة وتمجيد الرب.

اكتمل الشمل - الكهنة خَاشِعُون يمجدون اسمكَ - يستعدون لدخول الهيكل على رائحة البخور المقدس.

ارتفعت الصلوات ، والتسابيح، والتراتيل. الجو عابقا بعطر القداسة ونفحات البخور.

وقفت صامتة ، حزينة، وكئيبة، أراقب المشهد. أين انت يا سيدنا بولس ؟...... لماذا لم تخرج من الهيكل لتبارك المؤمنين كما عهدتك منذ ثمانية عشر عاما؟ ......

انتظرت كثيراً ولكن دون جدوى. نظرت الى كرسي العرش التي كنت تجلس عليها من حين لآخر لتشرف على ترتيب الخدمة الإلهية وتبارك المؤمنين. الكرسي تنتظر بصمت - والعرش شاغراً .

أمعنت النظر بايقونة السيد المسيح - أقتربت منه بصمت راجية وطالبة الرحمة لراعي الرعية ، لسيدنا بولس ، للمطران الذي بذل نفسه في خدمة رعيته دون ملل او كلل. للكاهن الذي رفع البناء ، وشيد الكنائس،  والمعاهد ، ودور الحضانة، والمدارس ، والأديرة، والمنازل الخ..... ففاضت الخيرات الوفيرة وبان الكرم فانشرح صدر الرب وبارك بيمينه.

الراحة الابدية لَكَ يا سيدنا، وليكن ذكركَ مؤبدا.

سأفتقد ارشاداتكَ، وتعاليمكَ ، وحكمتكَ، وتوجيهاتكَ.

‎ارقد بسلام يا قديسنا الطاهر.

‎المسيح قام
‎صلي لأجلنا يا سيدنا الحنون صلي لاجلنا.

‎رحمك الله تنزل عليك في كل حين.

‎خادمة الكنيسة
‎ابو حمد إبنتك الروحية بهية

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق