بمناسبة عيد القيامة المجيد والذى يحتفل به أقباط مصر الاحد القادم اتمنى من سيادتكم ان تصغى لافواه واصوات كافة المنظمات والهيئات الحقوقية وكذلك الافراد بتلبية مطالبهم المتكررة فى مناسبات عدة بالاعفاء الرئاسى عن بعض المسجونين المسيحيين خاصة جرجس بارومى المتهم زوراً باغتصاب طفلة فرشوط حيث ثبتت التقارير الطبية انه يعانى من عنو الرجال وهو ما يعنى افتقاده للقدرة الجنسية والسيدة دميانة عبيد عبد النور معلمة الاقصر وإلغاء الحكم الصادر بالسجن فى حق اطفال بنى مزار الذين إتهموا ظلماً بإزدراء الاديان , طبقاً لمبدأ المساواه والعدالة بين ابناء الوطن الواحد كما تم الإعفاء عن بعض المسجونين المسلمين فى جميع اعيادهم ومناسباتهم ام ان هناك ما يمنع بإعطاء الرئيس حق الإعفاء الرئاسى للمسيحيين فى اعيادهم التى تعترف بها الدولة .
إقرأ أيضاً
-
بحكم أن الجزائر خضعت للحكم العثماني لمدة تفوق 300 سنة ( 1518 - 1830 ) هذه المدة الطويلة كانت كفيلة لانتقال الموروث العثماني إلى المجتمع ...
-
شعراء الواحدة وبواحدة الحلقة التاسعة أولاً : بيتا القصيد : وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ***أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأ...
-
مشاركة : مفيد نبزو ـ مهداة إلى أمي ، وزوجتي ، وكل أمهات العالم . من القصائد المعتبرة عالميا ًمن أفضل ما كتب عن الأم ، فقد كتبها الشا...
-
NA VEIA DO AMOR * POEMA DO POETISA BRASILEIRO : MARIA APARECIDA MARQUES SOUZA / BRASIL - * TRADUÇÃO FEITA PELO POETA TUNISIANO : MOHY C...
-
تجيد الطبقة السياسية اللبنانية الهروب إلى الأمام وافتعال معارك دونكشوتية، وآخرها مسالة انتخاب المُهجرين (المغتربين) اللبنانيين في الخارج وكأ...
-
( في رثاء الشاعر الكبير المرحوم الأستاذ " جورج نجيب خليل " ) - في الذكرى السنويَّةِ على وفاتِه - نبيَّ الشِّعرِ والن...
-
ثديا المرأة أجمل ما فيها، وهما العضوان البارزان اللذان لا تستطيع المرأة - مهما حاولت - إخفاءهما، وهما من أكثر أعضائها شهوة وإثارة للرجل،...
-
( من ديوان بهجة الرّوح) امريكا 2025 أضحى الوصال حلمًا في ليالـينا متى الزمــــان يجود في تلاقيـنا طيفكم زائر جفو...
-
نسرين حسن ايراني هي شاعرة رائدة من مدينة نهاريا الجميلة المطلة على البحر بامواجه الهادئة والهادرة ، شبت وترعرعت وتزوجت فيها ، وتعيش في ...
-
لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌ وَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةٌ وَيعودُ لِي كَمَا كَانَ. لَا الْبَحْر سَجَّادَةْ.. وَلَا عَيْنَاكِ يَمَا...






0 comments:
إرسال تعليق