ربما نعشق يوما السفر/ فاطمة الزهراء فلا

دع زهرتي المجنونة لي
وانزعها من نومها العتيق
بين صفحات كتابي الممتلئ
بالحب والأحلام
كي أزرعها في شرفتي للذكرى
وأقول للعشاق
انتهوا من قصص الحب الفاشلة
فما عادت تصلح
إلا للغناءa
وفتيات الفيديو العاريات
ترقص في انتشاء
مجنونة من تتذكر لحظة
أن أنوثتها كنز لا يقدره
ألا الشرفاء
فما قيمة الفضيلة
والفضيلة جسر بين الشهوة والبغاء
وغانية توقظ جيلا
وتقاتل بالجسد المهتز
وتدعوا إليها المقامرين والعلماء
وجع أبدى....ورياح غريبة
تيقظ الفجر
يخرج في الليل منى
يحمل بين يديه حقيبة
ويفر لعوالم لا تمنحه
إلا الغربة والوجه البارد
وامرأة غادرها الحسن
فيصبح لها الحبيب
وتصبح هي الحبيبة
لمجرد جواز سفر ................وسرير عشق
يجمع غريبا بغريبة
وأتساءل في ثورة المجنون ..
من قتل طائري الملون ؟؟؟
شوهوا بماء النار وجه الزهور
وانتحرت قطتي بلا سيف مسرور
وغاب الأطفال من المدارس
منها هاجرت الطيور ,,و
ومن حجرة الأنشطة
صمتت الموسيقى
فأصبحت مثل القبور
وفى القطار بكيت كالغريب
التائه المكسور
أجهل دروبي القديمة
أبحث عن بيت بلا ملامح
بين أبراج تدهس
رائحة البخور
سلمت أمرى لحكمة الأيام
أعانق الأحزان دوما
ولا أثور
ورسائلي إليك أصبحت
بلا معنى .....عقيمة
مبهمة........باردة
كدمنا الموتور
ونهايتي باتت بلا رائحة
كزجاجة خاوية من العطور
لم تعد يداي تحترق من لمسك
ما عادت أذناى يطربها همسك
ولماذا....أطرب
وانأ أرى في العيون
يأسى يسبق يأسك..؟
أمنياتى تهاوت
وقلعتي تهدمت
بعدما سافرت للمدى البعيد
أضواء شمسك
لا تسلنى الحب ثانية
واحذر من امرأة كانت تهواك
كهواك لنفسك
وأطل فجرى يتباطأ
وطبوله الحيرى تدق
لتعود ثانية
تزرع في شرفتي
أزهار حبك
وتنادى طائري الملون
...بأطياف سحرك
وأحسب السنوات
في عمري وأدعي
بأنني يوما عشقتك
بربك هل ضممت إليك أشواقي
قبيل الصبح أو قبلت فاها؟
وهل رفت عليك
جناحي وطنا يزرعك طيفا
كرفيف الأقحوانة في نداها؟
حين احترق عند الفجر ضياها
أنا الأم التي أضناها
فراق وليدها قبل ا لشروق.
حال بيني وبينه أوهام
عرس تهيأت له قبل اللقاء
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
أياما فتكاثرت السحب
، وأصبح المطر أملا
ولم يعد لها
سوى الذكرى والبكاء
ولتوها مزقت أوتار عشقها
وكتبت.
نحن توحدنا جسدان في روح أوحدا.
ولكن ...
ماذا نقول لأفراخ بذي مرخ
زغب الحواصل لا ماء ولا شجر
وها هو القمر
في ليل الحب
 كعادة العشاق ينتحر

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق